يستعد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لتولي أهم مهمة في مسيرته المهنية من خلال توليه مهمة قيادة الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب عبر المفاوضات الدبلوماسية، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".
وبحسب الموقع، فإن فانس سيكون كبير المفاوضين الأمريكيين في محادثات السلام المحتملة مع الإيرانيين التي تأتي بوساطة باكستان ومصر وتركيا.
في المقابل، أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم ما زالوا ينتظرون الضوء الأخضر من "القيادة العليا".
وفي حال انعقاد القمة، قد يجلس فانس على طاولة المفاوضات مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.
ويعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهود نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية ضد إيران. وينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك.
ويقول مسؤولون في البيت الأبيض إن معارضة فانس للصراعات المفتوحة في الخارج تجعله، بحسب قولهم، وسيطًا أكثر جاذبية للإيرانيين من مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين أشرفا على الجولتين السابقتين الفاشلتين من المحادثات.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على أي اتفاق. إنه أفضل ما يمكنهم الحصول عليه".
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الإدارة الأمريكية تدرس تصعيدًا عسكريًا كبيرًا في حال فشل الجهود الدبلوماسية.