هنأ عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة أعضاء مجلس الإدارة الفائزين بعضوية المجلس، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم خلال الدورة الجديدة، ومواصلة العمل على تحقيق تطلعات الشارع التجاري، والإسهام في تطوير بيئة الأعمال، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
مؤكداً سعادته على أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به غرفة تجارة وصناعة البحرين في دعم مسارات التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية قطاع الأعمال في مملكة البحرين، وذلك بمناسبة إعلان نتائج انتخابات الدورة الحادية والثلاثين لمجلس إدارة الغرفة.
حيث جرت الانتخابات في مركز البحرين العالمي للمعارض بالصخير، بمشاركة لافتة من ممثلي القطاع التجاري، في مشهد يعكس حيوية وديناميكية القطاع الخاص وحرصه على المشاركة الفاعلة في صنع القرار الاقتصادي.
وأشار الوزير إلى أن دعم حكومة مملكة البحرين للغرفة يأتي تجسيدًا للرؤى السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعزز من مكانة الغرفة كشريك استراتيجي في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
مشيداً بالمستوى المتقدم الذي ظهرت به العملية الانتخابية من حيث التنظيم والإقبال، مثمنًا في الوقت ذاته جهود جميع المترشحين، بمن فيهم الذين لم يحالفهم الحظ، مؤكدًا أن مشاركتهم تمثل ركيزة أساسية في دعم العمل المؤسسي وتعزيز التكامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
كما أعرب عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها مجلس الإدارة السابق، وما قدمه من إسهامات نوعية في خدمة الغرفة والقطاع الاقتصادي، مؤكدًا أهمية البناء على تلك الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، مشيداً بحسن تنظيم العملية الانتخابية، والجهود المبذولة من قبل اللجنة برئاسة عباس رضي رئيس لجنة الانتخابات بغرفة تجارة وصناعة البحرين للدورة الحادية والثلاثين وجميع الجهات المعنية وفرق العمل المختلفة، بما يعكس جاهزية كافة الجوانب التشغيلية والتنظيمية في إنجاح العملية الانتخابية.
وجدد التأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين وزارة الصناعة والتجارة وغرفة تجارة وصناعة البحرين وكافة الشركاء، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية الشاملة، وتعزيز المكانة الاقتصادية الرائدة لمملكة البحرين على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشاد بحسن تنظيم العملية الانتخابية، والجهود المبذولة من قبل اللجنة المشرفة وكافة الجهات ذات العلاقة لضمان سلاسة الإجراءات، بما يعكس الصورة الحضارية لمملكة البحرين في إدارة الاستحقاقات المؤسسية.