ارتفع عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى أكثر من 50 ألف جندي، مع وصول 2,500 من مشاة البحرية (المارينز) و2,500 من البحارة، بحسب ما نقلته نيويورك تايمز، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب الخطوة التالية في الحرب المستمرة مع إيران منذ نحو شهر.
ويعكس هذا الانتشار العسكري المتزايد استعدادًا أمريكيًا لخيارات أوسع، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
مهام غير واضحة وخيارات هجومية مطروحة
لم تتضح بعد طبيعة المهام التي ستُكلف بها قوات المارينز، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن ترامب يدرس تنفيذ هجوم أكبر، قد يشمل السيطرة على جزيرة أو مواقع ميدانية.
ويأتي ذلك ضمن محاولات واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات متواصلة.
مضيق هرمز في قلب المواجهة
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلا أنه أصبح شبه مغلق نتيجة الهجمات الإيرانية، ما أدى إلى اضطراب حركة الطاقة.
تعزيزات إضافية وانتشار واسع
عادةً ما يتواجد نحو 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة، لكن العدد ارتفع حاليًا إلى أكثر من 50 ألفًا.
كما أمر البنتاغون بإرسال نحو 2,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، ليكونوا ضمن نطاق قريب من إيران، ما يعزز خيارات العمليات الميدانية.