حسن الستري


تجنُّب لمس الشظايا لاحتمال احتوائها على مواد خطرة وإبلاغ الجهات المختصة فوراً

«الداخلية»: تعزيز الحماية المدنية وأركان السلامة العامة لحفظ أمن الوطن

تجنُّب لمس الشظايا لاحتمال احتوائها على مواد خطرة وإبلاغ الجهات المختصة فوراً

أكد مركز الاتصال الوطني، أنه وفقاً لآخر التحديثات الصادرة عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، قامت منظومات الدفاع الجوي بقوة الدفاع باعتراض وتدمير 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة، ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة البحرين.

وجدّد «الاتصال الوطني»، التأكيد على الجميع أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنُّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بما يُسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

وأوضح، أن الجهات العسكرية والأمنية في المملكة تُواصِل أداء مهامها بدرجة عالية من الجاهزية واليقظة، وبالتنسيق ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعمل بشكل مستمر لحماية المملكة وضمان سلامة الجميع.

وأشار المركز، إلى أن استمرار استهداف البنية التحتية المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، كما يشكّل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا أهمية أخذ المعلومات من المصادر الوطنية الرسمية، والتحلّي بالمسؤولية من خلال عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهته، أكد رئيس فرع العمليات والتخطيط بقيادة خفر السواحل بوزارة الداخلية الرائد الركن محمد الشروقي، أنه حفاظاً على سلامة مرتادي البحر، وفي ظل ما تتعرّض له البحرين من عدوان إيراني سافر، وما يشكّله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين، أعلنت وزارة الداخلية حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة لحماية السواحل البحرينية، ويبدأ الحظر البحري من السادسة مساءً وحتى الرابعة صباحاً، اعتباراً من أمس وحتى إشعار آخر.

ولفت إلى أن مناطق الحظر تمتد من خط الأساس لسواحل البحرين إلى الخط الواقع في المنطقة البحرية الشمالية، والوارد في قرار حظر تجاوز السفن الصغيرة في تلك المنطقة، إضافة إلى حظر الحركة من خط الأساس لسواحل المملكة إلى حدودها البحرية في المناطق الغربية والشرقية والجنوبية، إذ يأتي هذا القرار امتداداً للقرارات السابقة التي تنظّم الحركة البحرية وفق ما توضحه الخريطة المرفقة.

وأهابت وزارة الداخلية، بجميع مرتادي البحر الالتزام بأوقات الحظر البحري وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظاً على سلامتهم وتجنُّباً للمساءلة القانونية، وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز السلامة البحرية ورفع مستوى الجاهزية في ظل الظروف الراهنة.

من جانبه، قال النقيب عبدالله المناعي من وزارة الداخلية: إن «البحرين تتعرّض منذ 28 فبراير الماضي لعدوان إيراني سافر ترفضه كافة المواثيق الدولية وشرائع الإنسانية، ولمواجهة تداعيات هذا العدوان الآثم، تُواصِل وزارة الداخلية جهودها انطلاقاً من مسؤولياتها الأمنية والمجتمعية في حفظ أمن الوطن، والعمل على تعزيز الحماية المدنية وأركان السلامة العامة».

وأشار إلى أنه في هذا السياق، تَقرّر حظر استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) حظراً باتاً، بغضّ النظر عن أغراض استخدامها، حيث سَبَق هذا القرار إسقاط عدد من طائرات الدرون الخاصة لما تمثّله من تهديد للأمن العام.

وبيّن أن وزارة الداخلية أوضحت أنه سيتمّ اعتراض وتدمير أي طائرة درون مخالفة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يخالف هذا الحظر، والذي بدأ العمل به حتى إشعار آخر، كما دعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الإبلاغ عند مشاهدة أي طائرة درون خاصة، وذلك عبر خط الطوارئ 999، في إطار الشراكة المجتمعية.

وذكر النقيب المناعي، أنه في حال العثور على شظايا صواريخ أو طائرات مسيّرة، فيجب عدم الاقتراب أو لمس الشظايا لاحتمال احتوائها على مواد خطرة، وإبلاغ الجهات المختصة فوراً، وإبعاد الآخرين عن الموقع حفاظاً على سلامة الجميع، إلى جانب عدم تصوير الشظايا أو تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ولفت إلى أن الإبلاغ الفوري والتعاون مع الجهات المختصة يُسهم في الحفاظ على السلامة العامة، مع التأكيد على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنُّب تداول الشائعات.