وليد عبدالله


يواصل منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم خوض برنامجه الإعدادي في تجمع الحلي لشهر مارس، حيث يخوض "الأحمر الشاب" مواجهته الودية الثانية غدا الثلاثاء، حينما يلتقي الفريق الأول بنادي البسيتين، في اختبار فني يهدف من خلاله الجهاز الفني تحت قيادة المدرب الوطني علي عامر للوقوف على مستويات اللاعبين وتطوير الانسجام الجماعي.

ويدخل أحمر الشباب هذه المواجهة منتشياً بالنتيجة العريضة التي حققها في وديته الأولى أمام الفريق الأول بنادي قلالي، والتي انتهت بفوز صريح ومستحق بنتيجة 5/1، بعد أن قدم لاعبو المنتخب أداءً هجومياً لافتاً وسيطرة ميدانية واضحة على مدار الشوطين، مما عكس الاستفادة الكبيرة من الحصص التدريبية المكثفة التي سبقت اللقاء.

وتمثل مواجهة فريق البسيتين تحدياً للمنتخب الشاب، حيث يسعى الجهاز الفني من خلال اللعب أمام فرق "فئة الكبار" إلى إكساب اللاعبين مهارات الاحتكاك البدني القوي والسرعة في اتخاذ القرار تحت الضغط، وهي سياسة فنية متبعة لرفع سقف الجاهزية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.

ويسعى المدرب الوطني علي عامر من خلال هذه المناورات والمباريات الودية إلى كسر روتين التدريبات اليومية وترجمته إلى واقع ملموس داخل المستطيل الأخضر، عبر تعويد اللاعبين على أسلوب اللعب المعتمد ورفع درجة الانسجام الفني والبدني، بما يضمن وصول المجموعة إلى أعلى مستويات الجاهزية الذهنية والنمط العملي المطلوب قبل الدخول في الاستحقاقات المقبلة.

وبحسب برنامج المشاركات القادمة، فإن المنتخب الشاب يسعى للوصول إلى أفضل جاهزية لخوض التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عاما، والتي من المنتظر أن تقام في سبتمبر من هذا العام، والتي يسعى الاتحاد البحريني لكرة القدم لاستضافة مباريات مجموعة المنتخب، بهدف تسلح المنتخب بعاملي الأرض والجمهور وخوض المباريات بروح معنوية عالية لتحقيق الأهم وهو التأهل إلى كأس آسيا القادمة.