تستعد شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية "روسأتوم"، لتنفيذ المزيد من عمليات الإجلاء من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية الحكومية عن الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشوف، قوله إن موسكو تستعد لـ"الموجة الأخيرة من عمليات الإجلاء" من محطة بوشهر.

وستشمل هذه الموجة أكثر من 200 شخص، بينما تخطط الشركة لترك عدد قليل من "المتطوعين" لإدارة المفاعل.

وقال ليخاتشوف إن روسيا ستطلب وقفا لإطلاق النار من الأميركيين والإسرائيليين، للسماح بعملية الإجلاء.

وتقول روسيا وإيران إن هناك حوادث حريق متعددة وقعت في المحطة، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إنه لم يحدث أي ضرر للمفاعل أو تسرب إشعاعي من الموقع.

واستغرق بناء محطة بوشهر وافتتاحها عقودا، حيث تم ربط محطة الطاقة الخاصة بها بشبكة الكهرباء الإيرانية عام 2011 بمساعدة روسية.

ويتم تشغيل المحطة بمفاعل يعمل بالماء المضغوط، يولد ما يصل إلى ألف ميغاوات من الكهرباء.

ويمكن أن يوفر ذلك الطاقة لمئات الآلاف من المنازل والشركات والصناعات الأخرى، لكنه يساهم بنسبة من 1 بالمئة إلى 2 بالمئة فقط من طاقة إيران.