وليد صبري


قال أخصائي تعزيز الصحة وعضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة جاسم آل ماجد إن العالم يحتفل في السابع من أبريل من كل عام باليوم العالمي للصحة، والذي يأتي في عام 2026 تحت شعار «معاً من أجل الصحة.. دعم العلم»، في رسالة واضحة تدعو إلى الاعتماد على الأدلة العلمية في حماية صحة الإنسان والحيوان والنبات وكوكب الأرض.

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» بهذه المناسبة أن هذا اليوم يشكل منصة عالمية لتسليط الضوء على أهمية التعاون العلمي في تعزيز الصحة العامة، من خلال نهج «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان وصحة البيئة والكائنات الحية الأخرى، مؤكداً أن هذا الترابط أصبح اليوم ضرورة أساسية لمواجهة التحديات الصحية المعاصرة.

وأوضح أن الحملة المصاحبة لليوم العالمي للصحة 2026 تركز على إبراز الإنجازات العلمية والشراكات متعددة الأطراف التي تسهم في تحويل المعرفة إلى إجراءات عملية، بما يعزز بناء مستقبل أكثر صحة وأماناً للجميع، مشيراً إلى أن هذه الجهود تسعى إلى تعزيز الثقة في العلم والصحة العامة، ودعم الحلول المبنية على الأدلة لتحقيق نتائج مستدامة.

وأشار آل ماجد إلى أن الحملة تدعو الحكومات والعلماء والعاملين في القطاع الصحي إلى جانب أفراد المجتمع إلى تبني نهج قائم على الحقائق العلمية، والعمل المشترك لدعم الصحة العامة، والمساهمة في نشر الوعي الصحي، والانخراط في الحوار المجتمعي حول دور العلم في تحسين جودة الحياة.

وأكد أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي لتعزيز تبني أنماط حياة صحية، مشدداً على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية الدورية ومتابعتها عبر القنوات الصحية المتاحة، لما لها من دور كبير في الوقاية من الأمراض المزمنة والكشف المبكر عنها.

وبيّن أن تبني نمط حياة صحي يشمل الالتزام بنظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والاهتمام بالصحة النفسية، إلى جانب الحرص على الفحوصات الدورية، يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر الصحية، لافتاً إلى أن توفير الخدمات الصحية وتعزيز التوعية يمكّن الأفراد من اتخاذ قرارات صحية قائمة على العلم.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اليوم العالمي للصحة 2026 يمثل دعوة جماعية للوقوف مع العلم، وتعزيز التعاون العلمي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية الصحة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل المجتمعات، وأن بناء مجتمع صحي وآمن يبدأ من وعي الأفراد والتزامهم بالأسس العلمية في حياتهم اليومية.