سماهر سيف اليزل
منظومة وطنية متكاملة ترتكز على الجاهزية والتنسيق على مدار الساعة
تصنيف البلاغات وإحالتها لفرق الاستجابة بالدفاع المدني والإسعاف والدوريات
تعزيز التنسيق وسرعة الاستجابة وتكامل الجهود للحد من الخسائر البشرية والمادية
الجهات العسكرية والأمنية والمدنية تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية
الاستجابة الفورية للمكالمات وطمأنة المتصلين وتزويدهم بإرشادات السلامة
«الداخلية»: 113328 مكالمة على «999» واستجابة فورية عبر فرق متخصصة
غرفة العمليات تتابع بشكل مستمر نقل المصابين وتأمين المواقع وحصر الأضرار
أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والتحلي بالمسؤولية المجتمعية
أعلن مركز الاتصال الوطني استمرار تقديم الإيجاز الإعلامي في إطار المتابعة الحثيثة للتطورات المرتبطة بالاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف مملكة البحرين، مؤكداً أن الجهات العسكرية والأمنية والمدنية تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل على مدار الساعة، ترتكز على الجاهزية وسرعة الاستجابة والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات، بما يعزز حماية أمن الوطن وسلامة الجميع.
فيما أكد النقيب وحيد المناعي من وزارة الداخلية أن جاهزية الوزارة بكافة أجهزتها الشرطية وقطاعاتها الخدمية مستمرة في التعامل بكفاءة واحترافية مع تداعيات العدوان الإيراني الآثم، مشيراً إلى أن غرفة العمليات الرئيسية تلقت 113,328 مكالمة عبر خط الطوارئ «999» مرتبطة بهذه التطورات.
وأوضح مركز الاتصال الوطني أنه، استناداً إلى آخر التحديثات الصادرة عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، فقد تم خلال الـ24 ساعة الماضية اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيّرة استهدفت المملكة، فيما بلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء هذه الاعتداءات 188 صاروخاً و477 طائرة مسيّرة، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية المدنية والمرافق الحيوية.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما تنطوي عليه من استهداف مباشر للمدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية، بما يشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد المركز أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الوطنية، والتحلي بالمسؤولية المجتمعية من خلال تجنب تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثوقة.
وذكر النقيب وحيد المناعي من وزارة الداخلية أن الاستجابة لجميع المكالمات كانت فورية، مع العمل على طمأنة المتصلين وتزويدهم بإرشادات السلامة، قبل تصنيف البلاغات وإحالتها إلى فرق الاستجابة السريعة المختصة، والتي تشمل الدفاع المدني والإسعاف الوطني والدوريات الأمنية، للتعامل الميداني مع الحالات.
وأضاف أن غرفة العمليات تتابع بشكل مستمر إجراءات الفرق في المواقع، لا سيما ما يتعلق بنقل المصابين، وتأمين المواقع، وحصر الأضرار والخسائر، إلى جانب تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية والجهات ذات العلاقة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتكامل الجهود للحد من الخسائر البشرية والمادية.