سماهر سيف اليزل

جاهزية «الداخلية» بأجهزتها وقطاعاتها للتعامل باحترافية مع تداعيات العدوان

تضرر منازل في سترة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض وتدمير مسيّرة

متابعة تطبيق الحظر البحري المفروض على مستخدمي سفن الصيد والنزهة

التعليمات والإرشادات تأتي ضمن الإجراءات الوقائية لتعزيز السلامة العامة

يواصل مركز الاتصال الوطني تقديم إيجازه الإعلامي في إطار المتابعة المستمرة لتطورات الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما تشهده الساحة الإقليمية من مستجدات، مؤكداً أن الجهات العسكرية والأمنية والمدنية تواصل أداء مهامها بكفاءة عالية ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل على مدار الساعة، ترتكز على الجاهزية وسرعة الاستجابة والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات، بما يعزز حماية أمن الوطن وسلامة الجميع، ومشيراً إلى تمكن الإدارة العامة للدفاع المدني من السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت المستهدفة دون تسجيل إصابات، فيما تضرر عدد من المنازل في منطقة سترة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة.

وأوضح أن التحديثات الصادرة عن قوة دفاع البحرين تشير إلى اعتراض وتدمير 6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي ما تم اعتراضه منذ بدء الاعتداءات إلى 794 صاروخاً و508 طائرات مسيّرة، في ظل استهداف ممنهج للبنية التحتية المدنية والمرافق الحيوية، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد المركز أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والتحلي بالمسؤولية المجتمعية من خلال تجنب تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثقة.

وفي السياق ذاته، استعرض النقيب عبدالله وحيد المنّاعي من وزارة الداخلية آخر المستجدات الأمنية، مؤكداً استمرار جاهزية الوزارة بكافة أجهزتها الشرطية وقطاعاتها الخدمية للتعامل باحترافية مع تداعيات العدوان.

وفي إطار الحفاظ على سلامة البحارة ومرتادي البحر، أوضح أن قيادة خفر السواحل تتابع تطبيق الحظر البحري المفروض على مستخدمي سفن الصيد والنزهة، حيث يبدأ من الساعة السادسة مساءً وحتى الرابعة صباحاً، داعياً الجميع إلى الالتزام بالتعليمات وعدم الاقتراب من السواحل حفاظاً على سلامتهم وتجنباً للمساءلة القانونية.

وجددت وزارة الداخلية التأكيد على أن التعليمات والإرشادات الصادرة في حالات الطوارئ، والمنشورة عبر المنصة الوطنية للحماية المدنية، تأتي ضمن الإجراءات الوقائية لتعزيز السلامة العامة، ولا تعكس بالضرورة وجود أخطار فعلية.