في إطار حرص المركز على دعم مختلف المؤسسات والقطاعات وتمكينها من الاستفادة من الحلول التقنية المتقدمة، اطلق مركز ناصر العلمي والتقني مبادرة تقنية تمثلت في إطلاق "منصة إدارة الأزمات الذكية" المصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، للمؤسسات الراغبة للاستفادة في تعزيز المرونة والكفاءة واستمرارية الاعمال، ومواكبة تحديات بيئة الاعمال، في ظل جهوده الرامية إلى تلبية احتياجات المؤسسات بحلول ذكية ومحلية، والتي يطورها فريق عمل البحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي بالمركز.وتأتي هذه المبادرة التي يطرحها المركز في إطار التكامل والتعاون مع المؤسسات، انطلاقاً من حرصه على الإسهام بدور فاعل في دعم استدامة الأعمال، حيث صمم المركز منصة تعتمد على استخدام المساعدين الافتراضيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمؤسسات التعامل مع التحديات التشغيلية بكفاءة واستباقية. وتوفر المنصة إرشادات سلامة فورية، وتتبعا دقيقا لنشاط وتوفر الموظفين، إلى جانب دعم عمليات التنبؤ باحتياجات القوى العاملة في الوظائف الحرجة، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتحسين كفاءة الاستجابة.كما تتميز "منصة إدارة الأزمات الذكية” بدمجها بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، حيث توفر تنبيهات ذكية ولوحات تحكم متقدمة لصناع القرار، إضافة إلى إدارة تنبؤية لاستهلاك الطاقة والمياه، ودعم فوري عبر مساعد ذكي خلال الحالات الطارئة. وتعمل المنصة على إدارة الأزمات من عدة نواحي، من خلال ربط الأنظمة المختلفة وأجهزة الاستشعار ووسائل الاتصال، بما يعزز من كفاءة التنسيق الداخلي وتكامل العمليات.ودعا المركز الجهات الراغبة في الاستفادة من هذه المنصة إلى التواصل المباشر مع فريق عمل المنصة، مؤكداً إتاحتها للاستخدام الكامل كدعم من المركز، بما يعزز من جاهزية المؤسسات واستمرارية أعمالهاوفي هذا السياق، أفاد الرئيس التنفيذي للمركز، الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، بأن هذه المنصة تمثل حلاً ذكياً جرى تطويره من قبل فريق البحوث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي بالمركز، ما يعكس الكفاءات والقدرات المتقدمة التي يحتضنها هذا الفريق، معرباً عن فخره بما تحقق من عمل يعزز حضور الابتكار التقني في مختلف الظروف. وأكد النعيمي أن هذه المنصة ستعزز من كيفية تعامل المؤسسات مع الأزمات، حيث صممت لتكون أداة استراتيجية تمكن متخذي القرار من الانتقال من الاستجابة التقليدية إلى الإدارة الاستباقية القائمة على البيانات. مضيفاً بأن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال لا يسرع فقط من وتيرة الاستجابة، بل يعزز أيضاً من كفاءة إدارة الموارد، ويرسخ قدرة المؤسسات على الاستمرارية بثقة في مختلف الظروف.