في إطار مبادرة "تطمن.. البحرين بخير دام انتو أهلها"، التي تهدف إلى تعزيز الطمأنينة في المجتمع وترسيخ روح المسؤولية الوطنية، وتزامنًا مع احتفاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمرور 25 عامًا على تأسيسها تحت شعار "25 عامًا.. إرث إنساني"، أطلقت المؤسسة مشروع "السفراء الإعلاميين"، في خطوة تعكس توجهها نحو توسيع نطاق حضورها الإعلامي وتعزيز رسالتها الإنسانية داخل مملكة البحرين وخارجها، وتعزيز شراكاتها مع الشخصيات الإعلامية المؤثرة.
وجاء تدشين المشروع من خلال توقيع أول اتفاقية ضمن مرحلته الأولى، حيث مثّل المؤسسة الأمين العام المساعد للرعاية الاجتماعية، عمار سامي قمبر، بحضور مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بدر علي قمبر، وذلك مع المؤثر في وسائل التواصل الاجتماعي السيد محمد بديع كمال.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم الجهود الإعلامية للمؤسسة والتعريف برسالتها الإنسانية، إلى جانب إبراز المبادرات والبرامج التي تنفذها، وبناء شبكة من السفراء الإعلاميين الداعمين للعمل الإنساني، فضلًا عن تعزيز حضورها في المنصات الرقمية والفعاليات العامة.
وبهذه المناسبة، أكد عمار سامي قمبر أن هذا المشروع يأتي ترجمةً لرؤى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس الأمناء، في تمكين الطاقات الإعلامية الوطنية وتعزيز دورها في خدمة العمل الإنساني، وذلك في إطار إستراتيجية المؤسسة لتوسيع قنوات التواصل مع المجتمع. وأشار إلى أن برنامج "السفراء الإعلاميين" يمثل منصة مهمة لإيصال رسالة المؤسسة الإنسانية إلى مختلف فئات المجتمع بأساليب مبتكرة ومؤثرة.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على بناء شراكات فاعلة مع الكفاءات الإعلامية والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، لما لهم من دور محوري في دعم برامج ومشاريع المؤسسة المختلفة، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة لخدمة الأيتام والأرامل ومختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن الإنساني، ونشر رسالة المؤسسة وأدوارها الإنسانية بشكل أوسع، وداعيًا كافة المؤثرين والنشطاء الإعلاميين إلى المساهمة في هذا المشروع الإعلامي النبيل.