حيث إننا على مدار أكثر من 40 يوماً قد تعرضنا لاعتداء غاشم من قبل إيران وغير مبرر، واستنكرته الدول العربية الشقيقة جمعاء، وأدانته جميع دول العالم الصديقة، بفضل من الله تعالى وبفضل المواقف النبيلة والإنسانية إلى تبني السلام منهجاً لحل القضايا الإقليمية بالطرق الدبلوماسية والحوار الناجح لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، وموقف داعم لجلالته لا يلين من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والعائلة المالكة الكريمة والمواطنين الأوفياء، الذين سجلوا ملحمة تاريخية لا تُمحى وسوف تظل في ذاكرة الوطن وهي أنهم جميعاً صف واحد ضد العدو المشترك، وإشادة بالموقف الشجاع لقواتنا الباسلة في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية حفظ الله تعالى مليكنا المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة وسدد على درب الخير خطاه ونصره نصراً مؤزراً، وحفظ وطننا الغالي من كل شر وسوء، مجددين لجلالته المعظم الولاء والتضحية والطاعة والبيعة، وأختتم لقول الله تعالى «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ»، جزاكم الله تعالى عن كل ذلك خير الجزاء، وأطال عمركم بالصحة والعافية.
يوسف محمد أحمد بوزيد
Opinion
الشكر والتقدير لجلالة الملك المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة
13 أبريل 2026