رفض مجلس المحرق البلدي خلال جلسته المنعقدة أمس طلب وزارة الأشغال بإزالة مجسم الصقر القائم على طريق المطار، داعياً إلى دراسة بدائل أخرى، من بينها إعادة تصميم مسار الطريق أو إعادة بناء المجسم، على أن يُعاد طرح الموضوع للنقاش في الجلسة المقبلة بعد مراجعة الخيارات المتاحة.
وأكد رئيس مجلس المحرق البلدي عبدالعزيز النعار أن المجلس لم يتمكن من الموافقة على إزالة المجسم، نظراً لقيمته الرمزية في ذاكرة أهالي المحرق، إلى جانب المخاوف المتعلقة بإمكانية تعرضه للتلف في حال نقله.
وأوضح أن الطلب المقدم مرّ بعدة مراحل، حيث طُرح في البداية خيار نقل المجسم، إلا أن التجارب أشارت إلى احتمال تكسره، قبل أن يُطرح خيار الإزالة، وهو ما اعتبره المجلس غير مناسب؛ نظراً لكون المجسم أحد أبرز معالم المحافظة.
وأضاف أن المجلس يرى ضرورة أن تعيد الوزارة النظر في تصميم المشروع بما يضمن بقاء المجسم في موقعه، أو اللجوء إلى إعادة بنائه باستخدام مواد حديثة مع الحفاظ على شكله وقيمته الرمزية في المنطقة. وبيّن أن الطلب يأتي ضمن مشروع تطوير الطريق المؤدي إلى مطار البحرين الدولي، والذي يهدف إلى تخفيف الازدحام المروري، وتحسين انسيابية الحركة، وتسهيل الوصول إلى مبنى المطار والمرافق المحيطة، إضافة إلى تقليل الاختناقات على شارع عراد وشارع الشيخ خليفة الكبير.