وليد عبدالله


تستعيد ملاعبنا بريقها في الجولة الثامنة عشرة من دوري ناصر بن حمد الممتاز، حيث تُفتح المدرجات مجدداً أمام عشاق الكرة البحرينية، لتعود نبرات الأهازيج وصيحات المؤازرة لتصدح في أرجاء المستطيل الأخضر من جديد.

ويأتي ذلك وفقا للقرار الرسمي الذي اتخذه الاتحاد البحريني لكرة القدم، والذي يقضي برفع القيود عن الحضور الجماهيري والسماح للمشجعين بالتواجد في مدرجات الملاعب الكروية.

وكان اتحاد الكرة قد اتخذ في وقت سابق قراراً احترازياً بتعليق الحضور الجماهيري للمسابقات الرسمية كافة، وذلك تماشياً مع الأوضاع الراهنة التي شهدتها المنطقة في الفترة الماضية، وحرصاً على سلامة وسلاسة تنظيم الفعاليات الرياضية.

من المتوقع أن تضفي عودة الجماهير اعتباراً من هذه الجولة أبعاداً فنية ومعنوية كبيرة على مجريات الدوري، حيث سيشكل وجود المشجعين في المدرجات "اللاعب رقم 12"، مما يحفز اللاعبين على تقديم أقصى مستوياتهم البدنية والفنية. كما ستكتسب مباريات الدوري رونقاً خاصاً من خلال التفاعل الجماهيري.

وتأتي هذه العودة في وقت حاسم من عمر الدوري، حيث تشتد المنافسة على اللقب وصراع البقاء، وتحتاج الفرق لمؤازرة عشاقها في اللحظات الفارقة. حيث أن عودة النبض إلى المدرجات ليست مجرد عودة حضور، بل هي استعادة لروح كرة القدم البحرينية التي تستمد قوتها من شغف جماهيرها الوفية.

ويتطلع الجميع لأن تكون الجولة الثامنة عشرة انطلاقة جديدة ومميزة لموسم كروي حافل، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالروح الرياضية والتعليمات التنظيمية لضمان استمرار المتعة الجماهيرية في جميع الملاعب.