قالت تقارير إن إسرائيل ألمحت إلى أن المتحدث العسكري باسم ما يعرف بـ«مقر خاتم الأنبياء»، قيادة العمليات المشتركة للقوات الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري، قد لا يكون شخصية حقيقية، بل قد يكون منتجاً مُولّداً باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لتقرير نشرته «ديلي ميل»، فإن هذه الاتهامات جاءت عبر منشور لحساب الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية، أشار إلى أن ذو الفقاري يبدو أقرب إلى «منتج اصطناعي» منه إلى شخص حقيقي، داعياً إلى التحقق من ظهوره ميدانيًا، أو في مقابلات، وفتح تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تلجأ إلى إنشاء شخصيات افتراضية للتواصل مع الجمهور، وما إذا كان ذلك يعكس مصداقية رسائلها.

وتُوصف خطابات ذو الفقاري بأنها بعيدة عن الواقع، ما جعلها عرضةً للسخرية والتشكيك، بما في ذلك تهديده بأن القوات الأمريكية ستصبح «طعاماً لأسماك الخليج»، إضافة إلى تعهدات بإعادة إسرائيل إلى «العصر الحجري».

وفي أحد مقاطع الفيديو خلال الحرب، سخر من ترامب قائلاً إن نتائج الحروب لا تُحسم عبر التغريدات، بل في الميدان، مضيفاً أن «ذلك هو المكان الذي لا يجرؤ هو وقواته على الاقتراب منه»، وأنهم يكتفون بالحديث عنه عبر الإنترنت.

ويشبّه البعضُ ذوَ الفقاري بـمحمد سعيد الصحّاف، وزير الإعلام العراقي السابق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، المعروف بلقب «Comical Ali»، والذي اشتهر خلال حرب العراق عام 2003 بتصريحاتٍ كانت تتناقض مع الواقع الميداني؛ إذ كان يعلن عن انتصاراتٍ عراقية في وقتٍ كانت فيه القوات الأمريكية تتقدم داخل بغداد.

وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن إيران كثفت استخدام المحتوى الدعائي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مقاطع فيديو غريبة بأسلوب الرسوم أو الشخصيات الكرتونية، تُظهر هجمات مفترضة على مواقع عسكرية في المنطقة.