ترأست مملكة البحرين اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع في منطقة البحيرات الكبرى، والتي تم خلالها الاستماع إلى إحاطات تتعلق بآخر التطورات من قبل كل من السيد هوانغ شيا، المبعوث الخاص للأمين العام لمنطقة البحيرات الكبرى، والسيدة سيما سامي بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة وكيلة الأمين العام.

وألقت الآنسة سمى العليوات، نيابة عن المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بيان مملكة البحرين بالصفة الوطنية خلال الاجتماع، حيث أشارت إلى أن الجلسة تنعقد في مفترق دقيق يتقدم فيه المسار الدبلوماسي بخطى واعدة بينما يظل الواقع الميداني رهين توترات مستمرة، مرحبة بالتقدم المحرز في مسار الدوحة، واتفاقيات واشنطن، وجهود الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين.

وأكدت أن التنفيذ هو معيار المصداقية، مشددة على ضرورة التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2773 (2025)، بما يشمل الانسحاب الفوري لحركة M23 من المناطق التي تسيطر عليها في شرق الكونغو، مشددة على أن حماية المدنيين أولوية لا تحتمل التأجيل، مطالبةً بتعزيز الوصول الإنساني دون عوائق واحترام القانون الدولي الإنساني، وأن معالجة الأسباب الجذرية ضرورة عاجلة، تشمل مكافحة الاستغلال غير المشروع للموارد ودعم برامج نزع السلاح وإعادة الإدماج.

وقالت إن مملكة البحرين أولت اهتمامًا بالغًا لأجندة المرأة والسلام والأمن، مرحبة بإحاطة السيدة سيما سامي بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واصفة إياها بأنها "تضع صوت المرأة في قلب النقاشات لا على هامشها"، كما رحبت بجهود مكتب المبعوث الخاص في تعزيز دور المرأة والشباب في عملية بناء السلام. وأضافت أن السلام لا يُقاس بما نوقعه، بل بما نُحدثه من أثر في حياة الشعوب، والمسؤولية اليوم في أن نبدأ بالتنفيذ دون تأخير.