هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستئناف الحرب و"إلقاء القنابل مجدداً"، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، وهو اليوم الأخير من مهلة وقف إطلاق النار التي تمتد لـ15 يوماً.
وأوضح ترمب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى واشنطن من ولاية أريزونا مساء الجمعة، أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم إحراز تقدم ملموس، مشيراً إلى استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأضاف أن فشل المفاوضات قد يعيد التصعيد العسكري، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وفي المقابل، أبدى ترمب تفاؤلاً حذراً، مشيراً إلى تلقيه مؤشرات إيجابية بشأن سير المحادثات، واصفاً إياها بأنها تمضي بشكل جيد.
وجدد التأكيد على موقف إدارته الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، معتبراً أن ذلك يمثل أولوية أساسية في أي اتفاق مرتقب.
وفي تصريحات سابقة خلال فعالية في أريزونا، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على اليورانيوم المخصب الذي استُهدف خلال العمليات العسكرية في يونيو 2025، موضحاً في مقابلة مع شبكة CBS أن استعادة هذه المواد لن تستدعي نشر قوات برية أميركية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ.
كما ذكر أن هناك تنسيقاً محتملاً مع الجانب الإيراني لنقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة، في إطار الترتيبات المرتبطة بالاتفاق.
وفي سياق متصل، أفاد ترمب بأن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مع استمرار الحصار البحري الأميركي إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن منع طهران من امتلاك سلاح نووي بشكل دائم.
وأشار إلى أن مسار التفاوض يشهد تقدماً، وأن عدداً من القضايا الرئيسية تم التوافق بشأنها، مع توقعات بتسارع وتيرة التوصل إلى اتفاق.
وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، ذكر ترمب أن إيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة، تعمل على إزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز.
في المقابل، رفض رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هذه التصريحات، واصفاً إياها بأنها "ادعاءات غير صحيحة"، مؤكداً أن فتح مضيق هرمز مرهون بإنهاء الحصار، وأن تنظيم حركة الملاحة فيه يخضع للسيادة الإيرانية وقراراتها الميدانية.