جددت السفارة الأميركية في بغداد تحذيراتها من أنشطة ميليشيات تسعى لاستهداف مواطنين أميركيين.

كما أشارت السفارة في بيان اليوم الاثنين إلى وجود جهات مرتبطة بالحكومة العراقية توفر غطاء سياسياً ومالياً لميليشيات إرهابية.

وأوضحت أن "الميليشيات الإرهابية العراقية المتحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان".

إلى ذلك، لفتت إلى أن الرحلات الجوية استؤنفت بشكل محدود، وحثت المواطنين الأميركيين الذين يفكرون في السفر جواً عبر العراق، على أن يكونوا على دراية بالمخاطر المستمرة للصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في المجال الجوي العراقي.

بالتزامن، كشفت مصادر للعربية/الحدث أن الولايات المتحدة الأميركية أوقفت شحن الدولارات حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

كما أفادت المصادر بأن الجانب الأميركي علق اجتماعات التنسيق الأمني أيضاً حتى تشكيل الحكومة، والكشف عن المتورطين بقصف السفارة الأميركية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدولي.

كذلك جمدت واشنطن تمويل مؤسسات أمنية عراقية.

وكانت مواقع السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل ومركز الدعم الدبلوماسي في العاصمة العراقية، تعرضت مراراً لهجمات نفذتها ميليشيات موالية لإيران، بعضها منضوي ضمن الحشد الشعبي، وذلك منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.

فيما شددت الحكومة العراقية أكثر من مرة على ضرورة النأي بالبلاد عن الصراعات الإقليمية والدولية.

ومنذ سنوات يجهد العراق الذي وجد نفسه في خضم صراع بين حليفيه إيران وأميركا، من أجل ضمان توازن في العلاقات بين الجانبين الإيراني والأميركي.