يناقش الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفريقه شكل الحملة العسكرية ضد إيران حال تجددها، حسبما أفاد موقع "أكسيوس".
وبحسب الموقع الأمريكي، فإن البيت الأبيض يناقش حالياً خططاً تتمثل في الاستيلاء على جزيرة خرج الاستراتيجية، التي يصدر منها 90% من النفط الإيراني.
وذكر "أكسيوس" أن المسؤولين الأمريكيين يرون دليلاً على وجود خلاف بين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وقائد الحرس الثوري، الجنرال أحمد وحيدي.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: "كنا نعتقد أنهم كانوا يتفاوضون مع الأشخاص المناسبين، وقد توصلوا إلى الصيغة المتفق عليها لما يمكن إعلانه."
وأضاف: "لكن ما حدث هو أن الفريق الإيراني عاد، وقال الحرس الثوري وأطراف مماثلة: لا، لا، أنتم لا تمثلوننا."
وتابع المسؤول الأمريكي: "الآن هناك انقسام حقيقي لديهم بين هذه الفصائل، ولسنا متأكدين من الطرف الذي سيفوز في النهاية. نأمل أن يكون الفريق الذي تفاوضنا معه هو من سينتصر."
ويعتقد فريق ترامب أن إيران تُعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار البحري المفروض على موانئها، والذي يقول ترامب إنه يتسبب في خسائر يومية لإيران قدرها نصف مليار دولار.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن الحكومة الإيرانية "مفلسة"، مضيفاً: "إنهم يريدون المال والوصول إلى أموالهم. إنهم يريدون رفع العقوبات. نعتقد أنهم لن يتمكنوا من الصمود، وأن الدمار الاقتصادي حقيقي".