اجتمع المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، صباح اليوم الخميس 23 أبريل 2026م، بحضور الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان، والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة المستشار للشؤون المالية والفنية بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين مع عدد من كبار الضباط بقوة دفاع البحرين.
وفي بداية الاجتماع استمع القائد العام لقوة دفاع البحرين إلى إيجاز عن مستويات الجاهزية القتالية والاستعداد العسكري لجميع أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين، وأكد القائد العام لقوة دفاع البحرين أنه بفضل من الله عز وجل، ومن ثم الرعاية الدائمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، فإن جميع أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين في أعلى مستويات الجاهزية القتالية وأهبة الاستعداد الدفاعي.
وأوضح القائد العام لقوة دفاع البحرين على أهمية بذل أقصى الجهود في تأدية الواجبات والمهام بمختلف مواقع العمل العسكري، مشيداً بالنجاحات الكبيرة التي تحققها أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين بسواعد رجالها البواسل، الذين ينفذون الواجب الوطني بكل جدارة واحترافية، تعزيزاً للمنظومة الدفاعية لمملكة البحرين وتقوية لأركانها.
وعبر القائد العام لقوة دفاع البحرين عن تقديره العالي للدور المحوري لرجال منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، مؤكداً أن كافة أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين وقفت بكل قوة وعزيمة في وجه الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي وقعت في 28 فبراير 2026م، حيث تمكنت قوة دفاع البحرين من تدمير موجات وأعداد كبيرة من الأهداف الجوية الإيرانية المعادية من صواريخ وطائرات مسيرة كانت تستهدف الأعيان المدنية، مما يثبت الكفاءة الدفاعية العالية والجاهزية القتالية المتطورة لمنظوماتنا العسكرية.
كما أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين أنه بمباركة ربانية، وبالدعم اللامحدود من لدن حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، والمساندة الكبيرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحقق لقوة دفاع البحرين النجاح، وغدت ميداناً للبطولة والتضحية والفداء.
مضيفاً أن قوة دفاع البحرين دافعت بمختلف أسلحتها ووحداتها عن ثرى الوطن، وامتد عطاء رجالها الأوفياء بكل تضحية وإخلاص في جميع مواقع البذل والفداء، وبعون الله تعالى تهيأت لرجالها سبل التوفيق والنجاح بفضل التخطيط السليم والنهج العسكري القويم، والجاهزية العالية للقوات البرية والجوية والبحرية، مما أهل رجالها بكل كفاءة واقتدار لتنفيذ الواجب الوطني المقدس.