نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن تقييمات لمسؤولين مفادها أن تجدد القتال في إيران "بات وشيكاً"، إذ إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يريد التوصل لاتفاق مع إيران، لكنه لا يوجد طرف في طهران يمكن التفاوض معه.
وذكرت القناة 12 أن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، استقال من فريق التفاوض الإيراني عقب تدخل الحرس الثوري، وسط أنباء عن خلافات بين كبار الضباط مع المفاوضيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير، بينها ما نشرته «نيويورك تايمز»، إلى أن الحرس الثوري بات يمسك بزمام القرارات الكبرى، خاصة في ملفات الحرب والدبلوماسية، وسط تراجع دور القيادة السياسية التقليدية.
ويرى مراقبون أن استقالة رئيس البرلمان من فريق التفاوض قد تعكس عمق الانقسام داخل النظام الإيراني، خصوصاً بين المسار السياسي والتيار العسكري، في وقت تزداد فيه الضغوط الخارجية وتتأرجح فرص استئناف المفاوضات.
ويأتي ذلك مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، حيث أعلن ترامب أنه أمر قواته البحرية بتدمير أي قوارب تزرع ألغاماً في مضيق هرمز.
وقدّرت وزارة الحرب الأمريكية أن يستغرق نزع الألغام من مضيق هرمز مدة تصل إلى ستة أشهر، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، في تقرير نفاه متحدث باسم البنتاغون.