الـولا مـا هـــــو بكلمـــةٍ تنقـــال
الـولا أرضٍ ثراهـــا فينــا عبـــادة
غلاهـا مطــر تعــدى المطـــر شــلال
هديـر اندفاعـــه مـا توانــى لركــادة
في قلوبنـا البحريــن تدثّرهــا شــال
مـا أصــــدق مـن الوكــاد إلا وكــاده
نميــل معهــا ليـا منــه الزمـــن مـال
تــزود كل كفــة تجـي لحالهـا زيـادة
كم شمـسٍ غابـت وشمسهـا إجـلال
حضــاراتٍ متعاقبـة دوبهـا للريــادة
وكم باغيٍ تمـادى تمنـاها أطــلال
تجرع منـا سقمــه تشفينـا بحــداده
ما مثـل دارنـا جعـــل العــدا ســلال
وما مثل دارنـا فِشموخهـا سيـادة
نماري بغـلاها إنطـاول بهـا أطــوال
نقاوي بها الصعبات صبـــر وجـلادة
يا وفانـا يا دفانـا يا الحسن يختـال
يا هنانـا يا منانـا يا الخيــر بمــداده
سـلام من قاصــي الضميـــر همــال
ولاؤنا الشهيق يا لين نزفرها الشهادة