نقل مصدر أمني رفيع لوسائل إعلام إيرانية أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران سيُقابل برد عسكري قريباً، محذراً من أن هذا الخيار بات مطروحاً مع تصاعد الضغوط.
وبحسب المصدر، فإن هذا الحصار لم يعد مجرد ورقة ضغط سياسية، بل تسبب في أضرار مباشرة للاقتصاد الإيراني، خاصة مع تقييد صادرات النفط التي تمثل المصدر الرئيسي للإيرادات، ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية.
وأشار إلى أن ضبط النفس خلال الفترة الماضية كان بهدف منح الدبلوماسية فرصة، لكن استمرار القيود البحرية فاقم الأوضاع الداخلية، في ظل تراجع الموارد وازدياد الضغوط الاقتصادية.
وأضاف أن تأثير الحصار لا يقتصر على تعطيل التجارة، بل يمتد إلى الداخل الإيراني، حيث تتزايد التحديات المعيشية نتيجة نقص الموارد وارتفاع التكاليف.
وفي هذا السياق، حذر المصدر من أن استمرار الوضع الحالي دون حل قد يدفع إلى تصعيد عسكري، في محاولة لتغيير الواقع المفروض، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً متزايدة مع استمرار الحرب وتعثر المفاوضات.