نجحت مدرسة بوري الابتدائية للبنين في دمج 4 من طلابها من فئة التوحد كلياً في الصفوف العادية، خلال العام الدراسي الجاري، بعد جهودها المكثفة لتطويرهم أكاديمياً ونفسياً واجتماعياً وسلوكياً في الصف الخاص بهم، ثم التدرج من الدمج الجزئي إلى الكلي، بإشراف كادر مؤهل في مجال التربية الخاصة.
وفي نموذج لهذا النجاح، أتمت المدرسة مؤخراً عملية الدمج الكلي للطالب الرابع وهو حسن عبد العزيز عبد الأمير، حيث أوضح معلم التربية الخاصة الأستاذ أيمن أحمد هارون أن انتقال الطالب جاء بعد استيفائه معايير الجاهزية، وتعزيز تفاعله الاجتماعي، وإبراز إمكاناته التعليمية.
من جانبه، أشار اختصاصي صعوبات التعلم الأستاذ جعفر عباس هلال إلى أن خطة دعم حسن قد ركزت على تثبيت المهارات اللغوية المكتسبة، ودعم توظيفها في المواقف التعليمية اليومية، وذلك في إطار تعاون تكاملي بين فريق العمل.
وفي مرحلة الدمج، أكد معلم أول نظام فصل الأستاذ بدر فيصل المولاني أن تهيئة البيئة
الصفية وتنظيم الأنشطة التعليمية أسهما في اندماج الطالب بسلاسة مع زملائه، ومشاركته بثقة واستقرار داخل الصف العادي.
ويأتي ذلك ضمن قصص النجاح المشرفة العديدة لبرنامج دمج ذوي الهمم في المدارس الحكومية، والذي تطبقه وزارة التربية والتعليم، من منطلق حرصها على توفير التعليم لجميع أبناء مملكة البحرين بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم.