في إطار مبادرة "تطمن.. البحرين بخير دام انتو أهلها" التي أطلقتها مؤخرًا المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وتزامنًا مع مرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة تحت شعار "25 عامًا.. إرث إنساني"، نظمت المؤسسة سلسلة من ورش التوعية الأسرية، وذلك في إطار حرصها على توعية الأسر المستفيدة وعموم المجتمع داخل وخارج مملكة البحرين وتعزيز استقرارها الاجتماعي.

وأقيمت الورش عن بُعد عبر تطبيق "Microsoft Teams"، واستهدفت أمهات المؤسسة إلى جانب عموم أفراد المجتمع، في إطار نشر الوعي الأسري وتعزيز دور الأسرة في مواجهة التحديات، حيث شهدت تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين.

وتناولت الورش عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها غرس قيم الولاء والانتماء للوطن وللقيادة، إلى جانب توعية الأسر بالأساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الأزمات والظروف الصعبة، بما يسهم في تعزيز التماسك الأسري ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

وقدم الورش عدد من المختصين، الذين أسهموا بخبراتهم في إثراء المحتوى التوعوي وتقديم إرشادات عملية تدعم استقرار الأسرة وتماسكها، حيث قدم د. خليفة المحرزي، الخبير والمستشار في العلاقات الأسرية من دولة الإمارات، ورشة "الانتماء والولاء للوطن"، وقدمت فاطمة العلي، المعالج النفسي من دولة الكويت، ورشة "التعامل الإيجابي مع الأزمات"، كما قدم د. عبدالعزيز أبل، الاستشاري التعليمي والتربوي من دولة الكويت، ورشة "التعامل مع الأطفال في الأزمات"، وقدم د. نبيل طه، مدير الأكاديمية الأولمبية بمملكة البحرين، ورشة "أماننا في وعينا"، وقدمت ليلى حسن، اختصاصي الإرشاد الأسري بالمؤسسة الملكية، ورشة "الأمان والطمأنينة داخل الأسرة"، وقدمت الأستاذة لولوة البناي، اختصاصي الإرشاد الأسري بالمؤسسة الملكية، ورشة "نقود ذواتنا لنحمي أسرتنا".

من جانبها، أوضحت منسقة البرنامج السيدة لولوة محمد البناء اختصاصي إرشاد أسري بالمؤسسة أن تنظيم هذه السلسلة يأتي ضمن جهود المؤسسة المستمرة للتواصل مع الأسر المكفولة، وعموم المجتمع، وتقديم برامج نوعية تواكب احتياجاتهم، مؤكدة حرص المؤسسة على تنويع أساليب الدعم لتشمل الجوانب التوعوية إلى جانب الخدمات الأخرى، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع بشكل شامل، ونشر التوعية الأسرية بما يسهم في تعزيز استقرارها وترابطها.