أكد سعادة السيد طلال محمد المناعي، نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، أن يوم العمال العالمي الذي يحتفي به العالم في الأول من مايو من كل عام، يمثل مناسبة لتجديد التقدير للدور النوعي الذي تضطلع به الكوادر الوطنية في مملكة البحرين، مشيرًا إلى أن ما حققته المملكة من إنجازات تنموية متسارعة هو ثمرة مباشرة لعطاءات أبناء الوطن الذين أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على التميز في مختلف القطاعات، مشيدًا بالاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بالكوادر الوطنية، وتعزيز مساهماتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتهيئة الفرص أمامهم للإبداع والتقدم، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية شاملة تدعم الكفاءات الوطنية ودورهم في صناعة المستقبل.كما نوه المناعي بالدور البارز الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في دعم الكوادر الوطنية عبر إطلاق البرامج النوعية التي تستهدف رفع كفاءة الطاقات العمالية، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات المستقبل، لا سيما في القطاعات الحيوية والتقنيات الحديثة.وأوضح المناعي أن الكوادر البحرينية لم تعد تقتصر إسهاماتها على تلبية متطلبات سوق العمل فحسب، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في الابتكار وتطوير بيئات العمل، ورافدًا أساسيًا في دعم التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، قائم على المعرفة والتنافسية.وأضاف أن تعزيز ثقافة الإنتاجية والابتكار داخل بيئات العمل، إلى جانب دعم ريادة الأعمال، من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة أمام الكفاءات الوطنية للإسهام بفاعلية أكبر في الاقتصاد الوطني، وتعزز من مكانة مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا.