• حديث جلالة الملك جاء حاسمًا في مضمونه، راسخًا في دلالاته، مؤكدًا ثوابت الدولة التي لا تقبل التراجع أو التأويل

  • البحرين، بقيادتها وشعبها، تمضي بثباتٍ لا يتزعزع في مواجهة كل من يحاول أن يمس أمنها أو يهدد استقرارها.

  • كل من يتجاوز هذه الحدود إنما يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع القانون وإرادة وطن لا يقبل الانكسار.

  • إننا في وزارة الداخلية نستمد من هذه الرؤية قوةً إضافية، وعزمًا لا يلين، لمواصلة أداء واجبنا بكل حزم، وترسيخ الأمن كحقيقة ثابتة لا يمكن النيل منها تحت أي ظرف.

  • لا مكان بين أبناء الوطن لمن باع ضميره، ولا موطئ قدم لمن خان العهد وسيبقى القانون حاضرًا بحزمه وعدالته

  • هذا الوطن سيبقى حاضنًا لكل مخلص، وفيًا لكل من يحمل الولاء لجلالة الملك والانتماء للوطن في روحه ووجدانه

أكد الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في حديثه لوسائل الإعلام، يُعد لحظةً تاريخية فارقة، لا يمكن وصفها إلا بأنها تجلٍّ واضح لحكمة القيادة وعمق الرؤية الوطنية. فقد جاء حديث جلالته حاسمًا في مضمونه، راسخًا في دلالاته، مؤكدًا ثوابت الدولة التي لا تقبل التراجع أو التأويل، ومجددًا التأكيد على أن أمن الوطن وسيادته واستقراره ، مرتكزات لا مساومة عليها ، بفضل ما أبداه شعب البحرين من ولاء واخلاص وتفان في حب الوطن والالتفاف حول قيادته وثوابته والدفاع عن مكتسباته ومقدراته الوطنية.

وأوضح أن ما تفضل به جلالته ، يشكّل إطارًا وطنيًا جامعًا، يُلزم الجميع بالالتفاف حوله، والعمل على أساسه، وترجمة مضامينه إلى واقعٍ يعزز قوة الدولة ويصون هيبتها، ويؤكد أن البحرين، بقيادتها وشعبها، تمضي بثباتٍ لا يتزعزع في مواجهة كل من يحاول أن يمس أمنها أو يهدد استقرارها. وأن كل من يتجاوز هذه الحدود إنما يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع القانون وإرادة وطن لا يقبل الانكسار.

وأضاف أننا في وزارة الداخلية نستمد من هذه الرؤية قوةً إضافية، وعزمًا لا يلين، لمواصلة أداء واجبنا بكل حزم، وترسيخ الأمن كحقيقة ثابتة لا يمكن النيل منها تحت أي ظرف.

واشار معاليه إلى أن ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، حفظه الله ، يجسد بوضوح روح العمل الحكومي المتكامل، ويعكس جاهزية مؤسسات الدولة للتحرك الشامل في مواجهة التحديات، وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية إلى إجراءات راسخة على أرض الواقع.

وأكد معاليه أن وزارة الداخلية، وهي جزء أصيل من هذا النهج، تؤكد أنها تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وأنها مستمرة في تطوير قدراتها وتعزيز كفاءتها، لضمان بقاء الأمن والاستقرار ركيزة لا تتزعزع. فالتكامل بين الرؤية القيادية والتنفيذ الحازم هو ما يصنع الفارق، وهو ما سيبقي البحرين ثابتة، قوية، وقادرة على تجاوز كل التحديات بثقة واقتدار.

وأضاف أنه في هذه الظروف الدقيقة ، تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض ، فبان من هو مع الوطن وتبيّن من هو خائن للوطن لأن خيانة الوطن فعل شنيع ، يُنكره أهل المروءة والشهامة. فخيانة الوطن جريمة كبرى لا تغتفر ،حيث سقطت الأقنعة وظهرت الوجوه المزيفة على حقيقتها ومن اختار أن يكون مع من اعتدى على البحرين ، فإنه لا يظلم إلا نفسه، ويخرج من دائرة الثقة إلى عزلةٍ يستحقها، حيث لا مكان بين أبناء الوطن لمن باع ضميره، ولا موطئ قدم لمن خان العهد. وسيبقى القانون حاضرًا بحزمه وعدالته، ويضع كل من انحرف عن صف الوطن أمام مسؤوليته الكاملة، ليكون الجزاء بقدر الجرم، والعدل هو الفيصل الذي لا يحيد.

وأوضح معالي الوزير أن أمن مملكة البحرين ليس محل نقاش، وسيادتها ليست مجالًا للاختبار، واستقرارها ليس ورقة في يد أي جهة كانت ، لافتا إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال، وفرّقت بين من اختار الانتماء للوطن، ومن اختار أن يقف في صف أعدائه. وهنا، فإن الدولة، بكل مؤسساتها، لن تتهاون لحظة واحدة مع أي فعل يمس أمنها أو يهدد سلامة شعبها.

وأكد معاليه إننا لا نطلق الوعيد جزافًا، ولا نرفع الشعارات للاستهلاك، بل نعمل وفق قانون واضح وعدالة راسخة، تطال كل من يثبت تورطه، كائنًا من كان، ومهما كان موقعه ومها علا شأنه.

وقال إن من يختار أن يكون خارج صف الوطن، فقد اختار موقعه بنفسه، وسيتحمل تبعات ذلك وفق القانون، دون استثناء أو تمييز ، وفي المقابل فإن هذا الوطن سيبقى حاضنًا لكل مخلص، وفيًا لكل من يحمل الولاء لجلالة الملك والانتماء للوطن في روحه ووجدانه ويكون أمينا على صون المكتسبات الوطنية ، فالأوطان لا تبنى بالنوايا و الأمنيات بل تبنى بالعمل والإنجازات. حفظ الله البحرين، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والاستقرار.