أكدت النائب باسمة مبارك أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام عبّر بصدق عن ضمير الوطن، وعن نبض شعب يرفض التخاذل كما يرفض العدوان الإيراني الآثم.

وقالت إن ما شهدته المملكة ليس حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه بالصمت أو التبرير، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لمعدن الانتماء، مشددةً على أن العدوان كان كبيرًا، وأن أي تهاون، أو اصطفاف في غير موقعه لا يزيد الوطن إلا أسفًا وألمًا.

وأعلنت موقفها الصريح برفض أي تعاطف، أو تبرير، أو وقوف مع الخيانة تحت أي ذريعة كانت، مضيفة أن محبة الوطن والولاء له تفرضان على الجميع عدم القبول بغضب جلالة الملك المعظم، وأن يكون الجميع في صف الوطن بلا تردد، مع صون هذه الثقة الغالية بمواقف واضحة لا لبس فيها.

وبيّنت أن المرحلة الحالية تمثل لحظة فاصلة تتطلب تحمّل المسؤولية وترجمة الولاء إلى مواقف حازمة، مؤكدة أن سيادة الدولة ليست شعارًا بل التزام، وأن العدالة نهج لا يمكن التفريط فيه.

وأشارت إلى تأييدها الكامل لما ورد في حديث جلالة الملك المعظم، مؤكدة أن حماية الوطن وصون وحدته فوق كل اعتبار، وأن المجلس النيابي سيبقى كما أراده جلالته صوتًا للحق ودرعًا للوطن، لا مظلة لأي انحراف أو خروج عن الصف الوطني، داعية الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ويديم على مملكة البحرين وشعبها الوفي نعمة الأمن والاستقرار.