أكد النائب حمد الدوي أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه في حديثه لوسائل الإعلام ليس مجرد توجيه، بل معيار وطني واضح يضع الجميع أمام مسؤولياتهم دون استثناء، مشددًا على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها لا يحتملان التأويل أو التراخي، ولا يقبلان أي موقف رمادي.

وأوضح أن المرحلة تفرض وضوحًا كاملًا في المواقف، مؤكدًا أن كل ما يثير غضب جلالة الملك المعظم هو مرفوض وطنيًا قبل أي اعتبار، ويقابل برفض صريح من أبناء مملكة البحرين، الذين يدركون أن حماية الوطن واجب لا يقبل التجزئة أو التردد.

وأشار إلى أن العمل التشريعي لا ينفصل عن الثوابت الوطنية، وأن النائب الحقيقي هو من يكون في صف الوطن قولًا وفعلًا، لا من يساوم أو يبرر أو يلتبس موقفه، لافتًا إلى أن المرحلة تتطلب اصطفافًا وطنيًا صادقًا يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وأضاف أن وحدة الصف ليست خيارًا، بل ضرورة وجود، وأن قوة مملكة البحرين تكمن في تماسك أبنائها ووضوح مواقفهم، مؤكدًا أن أي خروج عن هذا الإجماع يمثل إضعافًا للجبهة الداخلية لا يمكن القبول به.

وأكد أن مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم، ماضية بثقة وثبات، وأن أبناءها سيظلون على العهد، أوفياء لوطنهم وقيادتهم، لا يترددون في حماية أمنه، ولا يقبلون المساس بثوابته تحت أي ظرف.