أكدت النائب حنان فردان أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، وضعت النقاط على الحروف ورسمت حدًا فاصلًا بين العمل الوطني المخلص، وبين التهاون في استقرار البلاد، مشددة على أن أمن البحرين وسيادتها "أمانة كبرى" لا تحتمل التأويل، أو المهادنة.
وانتقدت مواقف بعض الأطراف التي التبس موقفها في اللحظات التي يحتاج فيها الوطن إلى الوضوح، قائلة: "لقد عبر جلالة الملك المعظم بكل شجاعة عن غصة يشعر بها كل بحريني مخلص حين يرى بعض من نالوا ثقة الشعب يترددون في الدفاع عن أمنه، أو يقفون في مناطق رمادية في وقت تعرضت فيه البلاد لعدوان إيراني آثم، وإن المسؤولية النيابية ليست مجرد مقعد تحت القبة، بل هي موقف أخلاقي وسياسي صلب ينحاز للوطن دون قيد أو شرط".
وأضافت: "إننا نؤيد ما جاء في خطاب جلالة الملك المعظم"، مشددة على أن لا مكان في مؤسستنا التشريعية لمن لا يؤمن بأن مصلحة البحرين فوق كل اعتبار خارجي.
وأكدت أن رسالة جلالة الملك المعظم هي دعوة لاستعادة نقاء العمل الوطني، وإننا اليوم أحوج ما نكون إلى مجلس نيابي يكون درعًا للوطن، لا عبئًا عليه، فالبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا، والوفاء لهذا الوطن ليس خيارًا، بل هو العهد الذي قطعناه على أنفسنا أمام الله، وجلالة الملك المعظم، والشعب، وسنظل متمسكين به لحماية ترابنا وهويتنا".