أكد الدكتور عادل عبدالرحمن المعاودة، نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام جسد بوضوح الرؤية القيادية الحكيمة لجلالة الملك المعظم في حماية أمن مملكة البحرين وصون سيادتها، لافتًا إلى أن جلالته وضع خارطة طريق وطنية واضحة لمحاسبة كل من تواطأ مع العدوان الإيراني الغاشم، وهو ما يجسد إعلاءً لسيادة القانون وصونًا لهيبة الدولة وحمايةً لحقوق المواطنين الشرفاء الذين يرفضون المساس بأمن بلادهم.

وشدد د. المعاودة على أن السلطة التشريعية ستكون السند المتين والدرع الحصين لجلالة الملك المعظم في مواجهة كل من تسوّل له نفسه خيانة الوطن أو التعاون مع أعدائه، معربًا عن إدانته البالغة لاصطفاف بعض المشرعين من المجلس النيابي مع الخونة، مؤكدًا أن التمثيل الشعبي تشريف وأمانة عظمى لا يستحقها من تلطخت يده بالتآمر، وأكد أن من ارتضى الوقوف مع المعتدي فقد أسقط حقه في الانتماء لهذا التراب الطاهر، فالبحرين أمانة لا يحملها إلا الأوفياء المخلصون.

ولفت د. المعاودة إلى أن الجنسية البحرينية ليست مجرد ورقة تمنح، بل هي عهد وميثاق إخلاص متجذر في الوجدان يقوم على الولاء الصادق، مؤكدًا أن الإجراءات الرادعة المتخذة بحق الخونة هي صمام أمان يحمي مكتسبات الوطن من عبث العابثين، مثمنًا يقظة القوات المسلحة الباسلة المرابطة على الثغور، والذين يمثلون الذراع القوية والعيون الساهرة التي تردع كل اعتداء غادر يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين.

وختم د. المعاودة بالتأكيد على أهمية أن تكون المجالس النيابية حصنًا منيعًا للوطن، وألا يكون من أعضائه من يقف مع من خان الوطن أو تعاطف معه، داعيًا إلى أعلى درجات المسؤولية الوطنية والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، مؤكدًا أن تكاتف الجميع خلف جلالته هو الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المتربصين، والضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار في ظل الأمن والاستقرار الشامل.