أكد السيد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي، محافظ محافظة المحرق، باسمه وباسم أهالي المحافظة بكافة مدنها وقراها، عن التأييد المطلق والتام لكل ما تضمّنته الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكداً أن هذه الكلمة السامية جاءت لترسم معالم المرحلة وتُحدد بوضوح لا لبس فيه ثوابتَ البحرين وخطوطها الحمراء التي لا تُمسّ ولا تقبل أي مساومة.

وأكد المحافظ أن كلمة جلالة الملك المعظم حملت في طياتها حكمةً راسخة ورؤيةً ثاقبة، إذ أعلنت بصريح العبارة أن أمن البحرين واستقرارها وسيادتها خطوط لا تقبل المقاربة ولا تحتمل التهاون، وأن الدولة بكامل قوتها ومؤسساتها ماضيةٌ في الذود عن الوطن، ورد كل عابث بأمنه أو متآمر على وحدته مهما كان مصدره.

وأشار المحافظ إلى أن أبناء محافظة المحرق، أصالةً عن تاريخهم الوطني العريق المشهود به، ووفاءً لما تعاهدوا عليه جيلًا بعد جيل، يقفون اليوم صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم، مجددين عهد الولاء والبيعة الأبدية، ومعلنين بصوت واحد تأييدهم الكامل لكل ما يُقرره جلالته مما يصون أمن الوطن ويحفظ كيانه وسيادته.

ونوّه إلى أنه لا مكان في هذا الصف الوطني لكل من يتخلى عن انتمائه أو يلتمس سبيله عبر أعداء الوطن، مؤكداً أن كل من يخرج عن هذا الإجماع الوطني إنما يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع إرادة الشعب وثوابت الوطن، وفق ما حذّر منه جلالة الملك المعظم صراحةً في كلمته السامية.

وأكد المحافظ أن أهل المحرق يقفون بكامل إرادتهم وعزمهم خلف كل إجراءٍ تتخذه القيادة الرشيدة وكل خطوةٍ تسلكها في سبيل صون البحرين وتعزيز منعتها، مُفوّضين قيادتهم الحكيمة تفويضًا كاملًا لاتخاذ ما تراه لازمًا في مواجهة كل تهديد أو مخطط يُراد به النيل من هذا الوطن أو زعزعة استقراره.

وختم تصريحه بتجديد العهد والميثاق للقيادة الحكيمة، بأن تبقى محافظة المحرق وفيةً لعهدها فخورةً بانتمائها صادقةً في ولائها، حصنًا منيعًا في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البحرين أو النيل من عزتها، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والعزة والكرامة.