أكدت المحامية دلال جاسم الزايد رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وضع الجميع أمام اختبار وموقف حقيقي للمسؤولية والمواطنة الشريفة دون تهاون أو تخاذل، خصوصًا من هم في مواقع التأثير والتشريع، مبينةً أنه في ظل ما أعرب عنه جلالته، رعاه الله، من غضب، فإنه لا مجال أو قبول لازدواجية المواقف التي تندرج ضمن المحاباة والاصطفاف معهم فيما صدر وعبروا به، لافتةً إلى أن حديث جلالة الملك المعظم جاء معبرًا للشعب البحريني الوفي بضرورة تطبيق القانون وسيادته، فالعبث بالوطن وأمنه واستقراره لا جدل فيه.

وأوضحت الزايد أن الحديث السامي حدد بوضوح أن المرحلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الالتزام بالمبادئ الدستورية والوحدة والاصطفاف، وأن المسؤولية الوطنية تزداد من حيث موقع الشخص، ما يعني أن الخطاب أعاد التأكيد على أن الثقة العامة مرتبطة بالموقف الصريح الوطني مع الوطن وليس مع عدو الوطن، لا بالمجاملات السياسية.

وأضافت الزايد أن هذه الرسائل في حديث جلالة الملك المعظم، أيده الله، تمثل حزمًا في العمل العام والمجتمعي خلال الظروف الراهنة الدقيقة والحاسمة، وتؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون قائمة على الحسم في المواقف، والوضوح في الانتماء، بما يعزز من كفاءة الأداء المؤسسي ويصون ثقة المجتمع في كافة مؤسساته الدستورية.

وأوضحت الزايد أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، أيده الله، مجددًا العهد والولاء لقيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة، حفظه الله ورعاه، والالتفاف حول رؤيته، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون المكتسبات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.