أكد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية، أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، من حديث لوسائل الإعلام، يُعد مرجعية وطنية راسخة لا تقبل التأويل في التعامل مع المستجدات الراهنة، ويجسد حرص جلالته على صون أمن الوطن وحماية مكتسباته والحفاظ على حقوق المواطنين.

وأشار إلى أن مضامين خطاب جلالته عكست وضوح الرؤية وثبات النهج في مواجهة التحديات، بما يعزز من منعة الجبهة الداخلية، ويؤكد أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يأتي في مقدمة الأولويات، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات، لافتاً إلى أن هذه التوجيهات تمثل إطاراً جامعاً لكل ما من شأنه حماية الوطن من أي اعتداءات أو تهديدات.

وبين الشيخ أحمد بن محمد أن ما تفضل به ملك البلاد المعظم جاء ضمن إطار وطني شامل أعاد ترتيب الأولويات ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم، حيث إن تأكيد جلالته على أن الوطن أمانة في أعناق أبنائه يمثل دعوة واضحة لترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعزيز التماسك المجتمعي وصون وحدة الصف الوطني.

وقال رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية إن مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمضي بثبات وعزم في صون مكتسباتها الوطنية وتعزيز مسيرتها التنموية مستندة إلى وعي شعبها وتماسكه، وماضية في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والمضي على درب البناء والتقدم.

وأكد أن توجيهات جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بشأن التعامل بحزم مع كل من تسوّل له نفسه الإضرار بالوطن وخيانته أو الإخلال بثوابته، تعكس نهجاًً قائماً على صون المسؤولية الوطنية بما يحفظ مكانة المواطنة ويحميها من أي تجاوزٍ.

وأوضح أن هذه المرحلة تستدعي مزيدًا من التكاتف والتلاحم بين جميع فئات المجتمع، والالتفاف حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، لمواصلة عملية البناء لمستقبل البحرين الزاهر.