أكد السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جسدت بوضوح ثوابت الموقف الوطني، حيث جاءت معبّرة عن أولوية مصلحة الوطن وأمنه واستقراره فوق أي اعتبارات أخرى.

وقال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، إن ما عبّر عنه جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه من مواقف حازمة تجاه العدوان الإيراني الآثم يؤكد إرادة وطنية راسخة، إذ لم يكن الاستهداف موجّهًا لأمن المملكة فقط، بل طال رفاه شعبها ومنجزاتها التنموية، فضلًا عما يُبنى لمستقبل الأجيال القادمة.

وبيّن أن هذا الاعتداء الإيراني السافر أسهم في كشف المواقف الحقيقية، حيث سقطت الأقنعة عن كل من تواطأ للإضرار بمصالح الدولة، مؤكدًا أن التزام الصمت أو محاولة تبرير الاعتداء يعد خيانة واضحة لمسيرة التنمية والنهضة التي تقودها القيادة الحكيمة، مشددًا أن كل من يستفيد من خيرات الوطن يتحمل مسؤولية وطنية في الدفاع عنه وحماية إنجازاته والتصدي بحزم لكل من يسعى للنيل منه.

وأشار إلى أن مضامين حديث جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بما اتسمت به من وضوح وقوة تمثل مرجعًا وطنيًا جامعًا، مؤكدًا أن قوة مملكة البحرين تستند إلى وحدة شعبها وتلاحمه مع قيادته، وذلك في ظل توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي تركز على مواصلة البناء وصون المكتسبات الوطنية وترسيخ الاستقرار والازدهار وحماية أمن الوطن.