- - إدخال لقاحات حديثة للفئات العمرية المختلفة ضمن التطوير المستمر للبرنامج الوطني
- - القضاء على أمراض معدية بينها شلل الأطفال والتيتانوس الوليدي والحصبة المتوطنة
- - معدلات تغطية من الأعلى إقليمياً وعالمياً تعكس ثقة المجتمع بالتحصين
- - خلو البحرين من الحصبة والحصبة الألمانية يؤكد فاعلية منظومة الوقاية الصحية
- - برامج توعوية وتدريبية لتعزيز الثقافة الصحية لدى المجتمع والعاملين في القطاع الصحي
- - التحول الرقمي وتقييم البيانات لتعزيز دقة مؤشرات التغطية واتخاذ القرار الصحي
- - توفير لقاحات آمنة بجودة عالية مع ضمان مخزون استراتيجي وسلسلة تبريد متكاملة
- - التزام مستمر بتطوير برامج التمنيع وفق أحدث الممارسات العالمية
أكدت رئيس قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة في وزارة الصحة د. بسمة الصفار أن مملكة البحرين تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز منظومة التمنيع الوطني، مستندة إلى سجل حافل من الإنجازات النوعية ومعدلات تغطية مرتفعة تُعد من بين الأعلى إقليمياً وعالمياً، بما يعكس كفاءة البرامج الوقائية واستدامتها وثقة المجتمع بها.
ويأتي هذا التصريح تزامناً مع أسبوع التمنيع العالمي 2026، الذي يُعد مناسبة صحية عالمية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية اللقاحات في حماية الأفراد والمجتمعات من الأمراض المعدية، والتأكيد على دور التحصين كأحد أبرز التدخلات الصحية الفعّالة في إنقاذ الأرواح وتقليل معدلات الإصابة والوفيات، حيث تواصل مملكة البحرين جهودها في هذا المجال من خلال تطوير برامجها الوطنية ومواكبة أحدث الممارسات العالمية.
واستعرضت د. الصفار أبرز إنجازات المملكة في مجال التمنيع خلال السنوات الأخيرة، مشيرةً إلى أن "مملكة البحرين حققت إنجازات متقدمة في مجال التمنيع، في إطار نهجها المستمر لتعزيز منظومة الوقاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الصحية، بما يواكب أفضل المعايير والممارسات العالمية، ويعكس التزامها بحماية صحة المجتمع والارتقاء بمستوى الصحة العامة.
وأوضحت أن من أبرز هذه الإنجازات إدخال عدد من اللقاحات الحديثة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، قائلة: «تم إدخال لقاح الورم الحليمي البشري للبالغين، ولقاح الفيروس المخلوي التنفسي لكبار السن والحوامل والفئات ذات الأولوية، إضافة إلى لقاح الحزام النطاقي للفئات ذات الأولوية وكبار السن، إلى جانب التوسع في استخدام لقاحات أخرى مثل اللقاح السداسي للأطفال ولقاح الخناق والكزاز والشاهوق للحوامل في المرحلة الأخيرة من الحمل».
وأضافت أن المملكة حافظت على معدلات مرتفعة من التغطية بالتطعيمات الروتينية، ما أسهم في خفض معدلات المراضة والوفيات الناتجة عن الأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها، مؤكدةً أن «هذا الإنجاز يعكس فاعلية البرامج الوطنية للتحصين وكفاءة تطبيقها».
ولفتت إلى أن من أبرز مؤشرات نجاح هذه البرامج استمرار التحقق من خلو المملكة من الحصبة والحصبة الألمانية المتوطنة، بما يؤكد تقدمها في مجال الوقاية الصحية وتعزيز الصحة العامة.
وحول معدلات التغطية، بيّنت أن «معدلات التغطية بالتحصين في مملكة البحرين تُعد من أعلى المعدلات على المستوى الإقليمي والعالمي، الأمر الذي يؤكد استدامة هذا الإنجاز، ويعكس وعي المجتمع وثقته العالية بالخدمات الوقائية التي تقدمها وزارة الصحة بالشراكة مع مختلف القطاعات والمنظمات الإقليمية والعالمية».
وفيما يتعلق بالأمراض التي تم الحد منها، أوضحت الصفار أن «معدلات الإصابة بالأمراض المعدية المستهدفة بالتطعيم انخفضت بشكل ملحوظ بعد إدخال اللقاحات، حيث تم القضاء على مرض شلل الأطفال والتيتانوس الوليدي، إلى جانب التخلص من الحصبة والحصبة الألمانية المتوطنة»، مشيرةً إلى أن البحرين تُعد من أوائل دول المنطقة التي حصلت على شهادة استمرارية الإشهاد على التخلص من الحصبة الألمانية المتوطنة بفضل برامج التحصين.
وأكدت د. الصفار أن وزارة الصحة تواصل جهودها في تعزيز الثقافة الصحية المجتمعية فيما يتعلق بأهمية التطعيمات، قائلة: «نعمل على تنظيم المحاضرات والأنشطة التوعوية، وإصدار مواد تثقيفية متخصصة تستهدف مختلف فئات المجتمع، إلى جانب إقامة ورش تدريبية للعاملين في القطاع الصحي لرفع مستوى الوعي لديهم، وتمكينهم من تقديم المشورة الطبية السليمة بأسلوب علمي ومهني يعزز الثقة المجتمعية».
وفيما يخص خطط تطوير برامج التمنيع، أوضحت أن «وزارة الصحة تعمل على تبنّي أنظمة إلكترونية متقدمة لجمع البيانات المتعلقة بالتطعيم، بما يوفر مؤشرات دقيقة تعكس معدلات التغطية، كما نحرص على مواكبة المستجدات الصحية العالمية من خلال المشاركة في الورش والمؤتمرات الدولية المتخصصة».
وأضافت أن الوزارة تولي اهتماماً بإجراء الدراسات العلمية لتقييم عبء المراضة للأمراض المعدية، مؤكدةً أن «نتائج هذه الدراسات تُسهم في اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة لإدخال اللقاحات المناسبة للفئات المستهدفة، بما يحقق أعلى مستويات الجدوى والتكلفة الفاعلة».
وفيما يتعلق بضمان توفر اللقاحات، شددت الصفار على أن «الوزارة توفر اللقاحات ذات الجودة والمأمونية العالية بكميات كافية تغطي الاستهلاك السنوي، مع الحفاظ على مخزون آمن بشكل مستمر»، مبينةً أنه «يتم الالتزام باشتراطات تخزين اللقاحات وفق المعايير العالمية من خلال برنامج متكامل لمراقبة سلسلة التبريد والتوريد، بما يضمن سلامتها وفعاليتها».
وأكدت على أن مملكة البحرين ستواصل جهودها لتعزيز برامج التمنيع وتطويرها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويحقق أعلى مستويات الحماية الصحية للمجتمع.