أكد معالي الشيخ سلمان بن عبدالله بن حمد آل خليفة نائب رئيس اللجنة العليا للتخطيط العمراني، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، يعكس موقفًا سياديًا حازمًا أعاد ضبط البوصلة الوطنية على مرتكزات لا تقبل الالتباس، وفي مقدمتها صون أمن مملكة البحرين وحماية سيادتها وترسيخ وحدتها، في ظل ما تتعرض له المملكة ودول الخليج العربي من تدخلات إيرانية سافرة في شؤونها الداخلية، وما صاحبها من اعتداءات آثمة استهدفت أمنها واستقرارها.

وبيّن معاليه أن مضامين الحديث الملكي حملت معيارًا وطنيًا واضحًا يميّز بين الموقف المسؤول والموقف المرفوض، مؤكدًا أن خيانة الوطن ليست مجرد انحراف في الرأي، بل إخلال جسيم بالعهد الوطني واعتداء على سلامة الوطن، ولا موضع لها في وجدان المجتمع أو في إطار القانون، مشددًا على أن الانتماء يقاس بالفعل المنحاز للوطن، لا بالشعارات أو التأويلات.

وأشار معاليه إلى أن المرحلة الراهنة تستوجب وعيًا وطنيًا منضبطًا، يرتكز على الاصطفاف الواعي والالتزام الصريح بثوابت الدولة، بما يعزز مناعة المجتمع ويحصّن مكتسباته، لافتًا إلى أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل ركيزة أساسية في مواجهة أي محاولات للنيل من استقرار المملكة أو التشكيك في مسارها.

وأكد معاليه أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمضي بثبات في تعزيز أمنها الوطني وترسيخ استقرارها، مع مواصلة مسيرتها التنموية وفق رؤية متوازنة تجمع بين الحزم في حماية السيادة والانفتاح في البناء والتطوير.

وشدد معاليه على أن المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا واضحًا لا يحتمل التردد، يرسخ سيادة القانون ويصون كرامة الوطن، ويضع كل من يتجاوز هذه الثوابت أمام مسؤوليته القانونية دون استثناء.