أشاد السفير طلال عبدالسلام الأنصاري، وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والإدارية، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، معتبرًا إياها تعبيرًا صادقًا عن الضمير الوطني، وترسيخًا عميقًا لقيم الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة، في الذود عن أمن الوطن واستقراره وسيادته، ووضع مصلحته العليا فوق كل اعتبار.
وأكد أن الحديث الملكي السامي لوسائل الإعلام يمثل نبراسًا للعمل الوطني المسؤول، ويجسد واجبات المواطنة الحقة في الوقوف صفًا واحدًا خلف راية الوطن بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والالتزام بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومساندة القوات المسلحة الباسلة، انطلاقًا من أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادته مسؤولية وطنية مشتركة، وأن البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا.
وثمّن السفير طلال الأنصاري تأكيد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أن الجنسية عهد وميثاق وقيمة وطنية سامية، تفرض واجبات الولاء للقيادة الحكيمة والانتماء للوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره، وصون مكتسباته الحضارية في ظل سيادة القانون ودولة المؤسسات، واضطلاع أعضاء مجلسي الشورى والنواب بواجباتهم الوطنية في تعزيز وحدة الصف، وممارسة حرية التعبير بأمانة ومسؤولية، والشراكة المجتمعية في صون الثوابت الوطنية وحفظ أمن الوطن واستقراره، ونبذ التحريض على الفوضى، وتجريم الولاء للخارج والتآمر مع الأعداء، مشددًا على أن "من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه".
وأعرب سعادته عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة التي تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها، ورفضها القاطع للتدخلات العدوانية في شؤونها الداخلية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لقواعد حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولقرار مجلس الأمن رقم (2817)، مؤكدًا تقدير جلالة الملك المعظم، أيده الله، وشعب البحرين الوفي ليقظة القوات الدفاعية والأمنية الباسلة، العين الساهرة على حماية الوطن وصون مقدراته.
وأكد السفير طلال عبدالسلام الأنصاري، وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والإدارية، أن مملكة البحرين، بحكمة قيادتها وكفاءة قواتها المسلحة وترابط أبنائها، ستظل عصية على الأعداء، قوية بوحدتها الوطنية وتماسك وتكامل مؤسساتها، وماضية بثبات في مسيرتها الديمقراطية والتنموية الشاملة والمستدامة، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.