أكد هشام الريس، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جي إف إتش، أن مضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تُترجم ما تنعم به المملكة من استقرار واستدامة في شتى المجالات، لا سيما الاجتماعية والاقتصادية، مُؤكدًا تطلع القطاع المالي في المملكة للعب دور مُهم في تعميق هذا الاستقرار عبر مبادرات استراتيجية وطنية تُعزز القاعدة الاقتصادية الوطنية وتنسجم مع تطلعات جلالته في صون مقدرات الوطن وبناء مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.
ولفت الريس إلى أن الوضوح في الرؤية الملكية يُمثل حجر الزاوية في بناء مناخ تنموي واقتصادي يرتكز على قواعد صلبة من الثقة والاستقرار، مؤكداً أن هذا الانسجام بين الرؤية السيادية والتطلعات التنموية يسهم في ترسيخ مكانة البحرين كوجهة مفضلة للأعمال، قادرة على تحويل التحديات إلى فرص اقتصادية مستدامة تدفع بمسيرة التنموية الشاملة التي أطلقها جلالة الملك المُعظم حفظه الله ورعاه نحو آفاق أرحب من النمو والنجاح.
كما نوّه الريس بالدور المحوري لنهج "فريق البحرين" بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تحويل هذه الثوابت الوطنية التي أرسى دعائمها جلالة الملك المُعظم حفظه الله ورعاه إلى خطط عمل وبرامج تنموية تتسم بالكفاءة والشمولية.
وأكد أن هذه الروح التشاركية التي غرسها سموه بين القطاعين العام والخاص هي المحرك الفعلي لتعزيز تنافسية المملكة عالميًا، حيث تتكاتف كافة الجهود بروح الفريق الواحد لضمان استمرارية الإنجاز وتحقيق التطلعات الوطنية الكبرى برؤية وطنية طموحة تُسهم في ترسيخ مكانة المملكة في مصاف الدول المُتقدمة على المُستوى العالمي.
واختتم الريس تصريحه بتجديد العهد والولاء للمقام السامي لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشددًا على التزام البنك بمواصلة دورها في دعم المسيرة التنموية الشاملة، لتبقى البحرين دائمًا وأبدًا واحة للأمن والرخاء والريادة الاقتصادية تحت ظل قيادتها الحكيمة.