أكدت د. الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، لوسائل الإعلام، حمل مضامين تاريخية تجسد أسمى معاني الحزم في الدفاع عن سيادة مملكة البحرين ومقدراتها، مشيرة إلى أن كلمات جلالته الأبوية والحازمة في آن واحد قد وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية تجاه الوطن، وشددت على أن الدفاع عن تراب البحرين واستقرارها هو واجب مقدس وأمانة غالية في أعناق أبناء الوطن المخلصين جميعاً.

وأوضحت الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أن "الوطن فوق الجميع" يمثل ركيزة أساسية لا تقبل التأويل، حيث كشف الخطاب الملكي بوضوح أن المواطنة الحقة تظهر في أوقات الشدائد من خلال الثبات على العهد والولاء المطلق لقيادة جلالة الملك المعظم والتراب الوطني، مؤكدة أن الإجراءات الرادعة التي تضمنها حديث جلالته تجاه كل من سولت له نفسه التعاون مع العدوان الغادر أو التواطؤ ضد أمن المملكة، هي إجراءات ضرورية لصون السلم الأهلي وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل المسيرة التنموية الشاملة.

واعتبرت أن الوقفة الوطنية الموحدة لشعب البحرين المخلص الوفي هي الرد الأقوى على كل محاولات التدخل السافر في شؤوننا الداخلية، مشيرة إلى أن تطهير الصفوف من كل من خان الأمانة والنقض بالمواثيق الوطنية هو سبيلنا الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستدام للأجيال القادمة، لتبقى البحرين كما كانت دائماً واحة للكرامة والعزة تحت راية جلالة الملك المعظم.

واختتمت د. الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة تصريحها بتجديد أسمى آيات الولاء والوفاء لمقام جلالة الملك المعظم، مؤكدة أن شعب البحرين الوفي يستلهم من فكر جلالته السديد قيم العطاء والتضحية في سبيل رفعة الوطن وحفظ أمنه، سائلة المولى -عز وجل- أن يحفظ جلالته، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن تظل مملكة البحرين عزيزة شامخة ومحمية بعناية الله ثم بيقظة قيادتها وأبنائها المخلصين.