أكد رئيس الجامعة الخليجية د. مهند الفراس، أن مضامين الحديث السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، تمثل لحظة تاريخية فارقة تجاوزت حدود التوجيه لترسخ مفاهيم الانتماء والولاء في وجدان كل بحريني مخلص، مؤكداً وقوف الجامعة صفاً واحداً خلف قيادة خلف قيادته، معتبراً أن الجنسية البحرينية هي وثيقة عهد مقدسة وانتماء لا يقبل المساومة.

وشدّد في بيان، على أن جلالة الملك المعظم قد وضع النقاط على الحروف في مرحلة دقيقة تتطلب وحدة الصف والكلمة، مشيراً إلى أن سيادة البحرين وأمنها ثوابت راسخة تنكسر أمامها كل الدسائس.

وأكد الفراس، أن البحرين ليست مجرد حيز جغرافي، بل هي روح تسكن القلوب وهوية يحملها أبناؤها فخراً في كل المحافل، لافتاً إلى أن خيانة الوطن لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها تحت أي ظرف.

وفي سياق متصل، أكد الفراس أن مسؤولية الجامعة الأكاديمية تمتد لتشمل بناء الإنسان الواعي المدرك لواجباته الوطنية، مشدداً على أن التعليم الحقيقي هو الذي يغرس قيم المواطنة الصالحة والتمسك بالهوية الوطنية.

وأوضح أن الجامعة ستظل صرحاً فكرياً يستنير برؤية جلالة الملك المعظم في إعداد أجيال قادرة على حماية مكتسبات الوطن.

واختتمت الجامعة بيانها، ممثلة بمجلسي إدارتها وأمنائها ورئيسها وكافة كوادرها الأكاديمية والإدارية وطلبتها، بتجديد العهد والولاء المطلق لجلالة الملك المعظم، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة في كل ما يتخذه من خطوات وقرارات لحماية أمن واستقرار المملكة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ذخراً وسنداً للوطن، وأن تبقى البحرين دائماً شامخة بوفاء أبنائها وعصية على أعدائها.