أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تسعى إلى حماية الملاحة البحرية من العدوان الإيراني، مضيفاً أن العملية التي أطلقت عليها اسم "مشروع الحرية" في مضيق هرمز مؤقتة.

وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل "مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.

وصرّح هيغسيث للصحافيين "نحن لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية وبضائعها من عبور ممر مائي دولي".

وأضاف متوجها للإيرانيين "إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة".

كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد، لكن على طهران أن تكون حذرة في أفعالها.

أما بالنسبة لاستئناف العمليات العسكرية، قال هيغسيث إن عودة القتال ضد إيران بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين إن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز حتى الآن لم تصل إلى المستوى الذي يتطلب أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات القتالية الواسعة.

ورغم ذلك أكد كين إن قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك.

وقال الجنرال دان كين إن القيادة المركزية الأميركية "وسائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا طلب منها ذلك"، مؤكدا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".

دشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، أمس الاثنين في محاولة لانتزاع السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، من إيران التي أغلقت المضيق فعليا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير شباط.

وتعرضت الهدنة الهشة في الشرق الأوسط لضغوط اليوم الثلاثاء بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار في الخليج في إطار صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز.