أعلنت وسائل إعلام إيرانية، أن الحكومة لم تحدد بعد المرشحين لتولي حقيبتي الدفاع والاستخبارات، في ظل استمرار الظروف الأمنية والعسكرية التي تمر بها إيران ووسط مخاوف من الاغتيال إسرائيلي.
وكانت وزارتا الدفاع والاستخبارات في إيران قد أصبحتا شاغرتين بعد مقتل الوزيرين عزيز نصير زاده وإسماعيل خطيب خلال الهجمات التي تعرضت لها إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى إدارة الوزارتين حالياً من قبل قائمين بالأعمال.
ولقي وزير الدفاع العميد عزيز نصير زاده مصرعه إلى جانب المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين ضمن العملية المشتركة الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران يوم 28 فبراير 2026، كما قُتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب في 18 من مارس الماضي بضربة إسرائيلية.