أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع PBS News صباح الأربعاء، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب، مشيرًا إلى أن المفاوضات "تقترب” من نتيجة، رغم اعترافه بأنه شعر بهذا التفاؤل سابقًا دون أن يتحقق اتفاق.

وقال ترامب: "أعتقد أننا نقترب، لكنني شعرت بذلك من قبل، لذا سنرى ما سيحدث”.

تفاصيل محتملة للاتفاق

كشف ترامب خلال المقابلة أن الاتفاق المحتمل قد يتضمن نقل إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ذلك "ليس احتمالًا بل سيتم”.

كما أشار إلى أن إيران قد تلتزم بعدم تشغيل منشآتها النووية تحت الأرض لفترة طويلة "كبادرة حسن نية”، لكنه نفى أن يكون تحديد نسبة تخصيب عند 3.67% جزءًا من الاتفاق.

خيارات محدودة بين الاتفاق والتصعيد

أكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق لا يزال الخيار المفضل، لكنه لم يستبعد العودة إلى العمل العسكري في حال فشل المفاوضات، قائلًا: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، سنعود إلى قصفهم بشكل كبير”.

وأضاف أن الاتفاق قد يتم قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، معتبرًا ذلك "احتمالًا واردًا” وإن لم يكن ضروريًا.

غياب الوسطاء الكبار في هذه المرحلة

وفيما يتعلق بإمكانية إرسال مبعوثين مثل ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر، قال ترامب إن ذلك "غير مرجح”، مضيفًا أن التوصل إلى اتفاق قد يتم دون الحاجة إلى وساطة إضافية، مع احتمال عقد لقاء نهائي لتوقيع الاتفاق.

تعليق عمليات مرافقة السفن في هرمز

جاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلانه عبر "تروث سوشيال” تعليق مهمة مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز مؤقتًا، في ظل اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران.

العقوبات والعلاقات مع الصين

وحول إمكانية استهداف بنوك صينية بسبب تعاملها مع النفط الإيراني، أشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات، ما يجعل هذه المسألة أقل أهمية.

وأضاف أنه قد يطرح هذا الملف مع الصين، لكنه اعتبر أن انتهاء الحرب سيجعل النقاش حوله غير ضروري.

تداعيات الحرب على أسعار الطاقة

توقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط والوقود بشكل كبير عند انتهاء الحرب، مشيرًا إلى وجود "نحو ألف سفينة محملة بالنفط لا تستطيع التحرك”، ما قد يؤدي إلى تدفق كبير في الإمدادات.

لكنه أقر بأن اتجاه الأسعار يبقى غير مؤكد، رغم انتقاده للتوقعات السابقة التي رجحت ارتفاع النفط إلى مستويات قياسية.