اختتم مركز تمكين شباب الشاخورة فعاليات مهرجان الموروث البحريني، بحضور سعادة الوكيل المساعد للدعم والمبادرات بوزارة شؤون الشباب ناني بطي، وذلك نيابةً عن سعادة وزيرة شؤون الشباب روان بنت نجيب توفيقي، وبمشاركة واسعة من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والشبابي، إلى جانب حضور جماهيري لافت.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء، وإحياء الموروث الشعبي بأساليب تفاعلية تسهم في ربط الأجيال بتراث مملكة البحرين.

وقد شهد المهرجان توافد أكثر من 300 زائر على الأركان التفاعلية، التي تضمنت ركن الفزاعات بتجربة تفاعلية قائمة على الألغاز والتي أتت من نتاج ورشة الفزاعة حارس الهوية بإشراف الأستاذة منى فيروز، إلى جانب مسابقات وجوائز تحفيزية، بالإضافة إلى ركن الألعاب الشعبية بالتعاون مع اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، وركن المأكولات التقليدية، فضلاً عن أركان داعمة لتمكين الشباب البحريني في مجالات الفنون والمهن الإبداعية.

كما تواصلت الفعاليات في الصالة الكبرى بالمركز، حيث بدأ البرنامج بالسلام الملكي بصوت المشاركين، أعقبه تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت القارئ حسين القطان مع مجموعة من الأطفال - لتجسيد دور المطوع- ، ثم كلمة لرئيس مجلس إدارة مركز تمكين شباب الشاخورة الأستاذ عادل العصفور، أكد خلالها أهمية هذه المبادرات في دعم الحراك الثقافي والشبابي وترسيخ الهوية والانتماء للوطن وقيادته تحت راية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

وتضمّن الحفل تقديم أوبريت وطني مستلهم من التراث البحريني، من فكرة إبراهيم المعاميري، وسيناريو وإخراج عقيل الماجد وإسماعيل مراد، إلى جانب فقرة الحكايات الشعبية "ماما آمنة” التي قدمتها الفنانة نور حميد، بالإضافة إلى عرض مسرحي من تأليف جمال الصقر وإخراج هاني يعقوب، بمشاركة نخبة من الفنانين.

واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين والداعمين والشركاء، في أجواء احتفالية تعكس نجاح المهرجان وتحقيقه لأهدافه في إبراز الموروث الشعبي وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي والمسؤولية الوطنية.