الأخوة والأخوات..
بمناسبة صدور الأمر الملكي السامي، بفض دور الانعقاد الرابع، من الفصل التشريعي السادس، لمجلسي الشورى والنواب.
أتشرف وباسمكم جميعا، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، وعظيم الشكر والتقدير، إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، على رعايته الملكية السامية للسلطة التشريعية، ودعم جهود مجلس النواب لخدمة الوطن والمواطنين، في ظل المسيرة التنموية الشاملة.
مؤكدا أن ما تحقق من إنجازات تشريعية، ومكتسبات وطنية، ما كانت لتتحقق لولا الرعاية الملكية السامية.
معربا عن بالغ الشكر والامتنان لجلالته لصدور الأمر الملكي، بمد الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، الذي يعبر عن ثقة جلالة الملك بالسلطة التشريعية، ويحملها مسؤولية وطنية إضافية، لمضاعفة العمل، والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.
مؤكدا، أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، في حديثه لوسائل الإعلام، يُعد نبراسًا للعمل الوطني، ومنهجًا راسخًا للحفاظ على مصالح الوطن والمواطنين، وركيزة أساسية للعمل البرلماني، بواجباته ومسؤولياته.
ومثمنا عاليا... دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تعزيز التعاون البناء بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، والحرص الكبير على مواصلة منهجية التشاور المستمر، والعمل بروح الفريق الوطني الواحد.
مشيداً، بالتكامل البناء والتنسيق الفاعل مع مجلس الشورى برئاسة معالي الأخ الفاضل السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى الموقر.
كما وأعرب عن تقديرنا لجهود ومساعي، معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، والتي كان لها بالغ الأثر في تطوير العمل الثنائي المشترك.. والشكر واجب وموصول لجميع أصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلس الوزراء الأفاضل.
ونخص بالذكر سعادة الأخ الفاضل السيد غانم بن فضل البوعينين، وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب، ودوره الوطني المشهود في التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ومعربا عن بالغ الشكر والتقدير، لجهود أصحاب السعادة النواب، وكذلك أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وإسهاماتهم جميعا في إنجاز الموضوعات التشريعية،
وممارسة المهام الرقابية، وفق الآليات الدستورية، والحرص المستمر على أداء الأمانة والمسؤولية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمواطنة.
الأخوة والأخوات..
إن دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، قد شهد العديد من الأعمال التشريعية والرقابية، وحقق إنجازات متميزة، للوطن والمواطنين، من خلال جلسات المجلس، وعبر اجتماع اللجان النيابية، ودور الدبلوماسية البرلمانية، وكان مجلسكم صوت الوطن، والمواطن في الداخل والخارج
كما قام المجلس بمناقشة العديد من المواضيع والقضايا والملفات الوطنية، وفي مقدمتها ملف الإسكان والتوظيف، وإقرار العديد من التشريعات الحيوية في مختلف المجالات التي تسهم في تقدم الوطن والمواطنين، إلى جانب تعزيز التعاون المثمر مع القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وكافة الشركاء الاستراتيجيين مع المجلس النيابي،
كما أظهر المجلس اهتماما واضحا بـ "عام عيسى الكبير"، بدلالاته التاريخية الملهمة، ودروسه الوطنية العظيمة.
وسجل مجلسكم الموقر، دوره الوطني المشرف، وموقفه المخلص، في دعم جهود الدولة في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والدفاع عن الوطن، وحماية مصالحه، وصون سيادته، والحفاظ على أمنه واستقراره، وضمان سلامة جميع المواطنين والمقيمين على أرضه.
معربا في هذا السياق، عن بالغ الفخر والاعتزاز بجهود القوات المسلحة الباسلة، وكافة الأجهزة الأمنية والمدنية، وما شهدناه من تكاتف شعبي، ووعي حضاري، والتفاف وطني، خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم أيده الله.
ويسرني، أن أشيد بجهود سعادة المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين الأمين العام لمجلس النواب، وجميع العاملين في الأمانة العامة، على ما قدموه من عمل احترافي متميز، ودعم فني وإداري بارز، ومشيدا بدور كافة أجهزة المجلس على خدماتهم وجهودهم المخلصة.
كما أود أن أعرب عن تقديرنا البالغ للدور الوطني والمهني، الذي قامت به الصحافة البحرينية والوسائل الإعلامية، من تغطية ونشر لأعمال المجلس، وإيصال جهود المجلس للمواطنين والرأي العام، بكل موضوعية ومصداقية.
الأخوة والأخوات..
إن الوطن أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء له فريضة، وأن تعزيز التماسك المجتمعي والحفاظ على اللحمة الوطنية واجب لا تهاون فيه.. ومسؤولية مشتركة من الجميع.. وأن تمثيل الشعب البحريني في المجلس النيابي، سيبقى دائما تكليف ومسؤولية وأمانة، وسنواصل في أدائها بكل إخلاص وتفان، وولاء تام لجلالة الملك المعظم ومملكة البحرين.
ختاما..
أدعو المولى عز وجل، التوفيق والسداد، وأن يحفظ مملكة البحرين، وهي تنعم بالأمن والاستقرار، والتقدم والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..