كثيرة هي ثمار برنامج التمكين الرقمي في التعليم، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم في جميع المدارس الحكومية، ومن ضمنها بروز قدرة الطالب إحسان أحمد حسن على ابتكار أفكار مشروعات ذكية، في ظل ما يلقاه من دعم في مدرسة السهلة الابتدائية الإعدادية للبنين.
وقال إحسان إنه وجد في المدرسة البيئة المناسبة التي حوّلت شغفه بالتكنولوجيا إلى واقع ملموس ينبض بالإبداع والابتكار، حيث بدأت رحلته مع برمجة الدوائر الإلكترونية ولوح الأردوينو، مقدّماً تصوراته لمشاريع تقنية تعتمد على توظيف المستشعرات في حلول ذكية، ومن ضمنها (السيارة الذكية)، التي يتم التحكم بها عبر برمجة الأردوينو، وهي مزودة بحساسات تساعدها على الحركة وتفادي العوائق، إلى جانب (البوابة الذكية)، التي تعمل باستخدام المستشعرات لفتحها وإغلاقها تلقائياً عند اقتراب الأشخاص أو المركبات منها، في محاكاة واقعية لأنظمة الأمان الحديثة.
وأضاف أنه بادر بتقديم ورش عمل لزملائه في مجال برمجة لوح الأردوينو، حيث تمكن من نقل خبراته بأسلوب مبسّط وملهم، مساهماً في نشر ثقافة التعلّم التقني، مشيداً بما أتاحه برنامج التمكين الرقمي من إمكانات وأدوات متنوعة في المدرسة، عززت من تنمية قدراته ورفع ثقته بنفسه في هذا المجال، متطلعاً إلى أن يتخصص في هذا الشغف مستقبلاً، ويحوله إلى مشروع تجاري رائد في سوق العمل.