فازت مملكة البحرين بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين، وذلك بعد انتخاب راشد نبيل الحمر نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية ورئيس لجنة العلاقات الدولية، خلال أعمال الكونغرس الدولي للاتحاد المقام في العاصمة الفرنسية باريس، في إنجاز يعكس الحضور البحريني المتنامي على الساحة الإعلامية الدولية.
وحصل الحمر على 122 صوتًا، ليفوز بعضوية المكتب التنفيذي للدورة القادمة التي تمتد لثلاث سنوات، وسط دعم وتأييد واسع من النقابات والمؤسسات الصحفية والإعلامية العربية والدولية، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة بمملكة البحرين وبما تشهده من تطور في القطاع الصحفي والإعلامي وتعزيز للحريات الإعلامية والانفتاح المهني.
كما فازت بعضوية المكتب التنفيذي كل من سلطنة عُمان، ممثلة بمرشحها الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العُمانية، والمملكة العربية السعودية ممثلة بالسيد عضوان الأحمري رئيس هيئة الصحفيين السعودية، في تأكيد على الحضور الخليجي الفاعل في الاتحاد الدولي.
ويُعد الاتحاد الدولي للصحفيين أكبر منظمة صحفية في العالم، إذ يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً له، ويمثل أكثر من 600 ألف صحفي من مختلف دول العالم، منذ تأسيسه عام 1926، ويحتفل هذا العام بمرور 100 عام على تأسيسه.
وجاءت الانتخابات متزامنة مع يوم الصحافة البحرينية واحتفال الاتحاد الدولي للصحفيين بمئوية تأسيسه، حيث تم خلال جلسات الكونغرس، الذي انعقد خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو الجاري، تسليط الضوء على أهمية الاستمرار في تعزيز المبادئ والقيم الإنسانية، وتكريس المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق العمل الصحفي وتعزيز انتشاره بمختلف الوسائل المتاحة، بما يسهم في إيصال صوت الصحافة النزيهة وحماية الصحفيين أينما وجدوا.
وأكد الحمر أن هذا الفوز يمثل إنجازاً لمملكة البحرين وللصحافة البحرينية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز «ما كان ليتحقق لولا السمعة الرائدة التي تتمتع بها مملكة البحرين على المستوى الدولي، وما تحظى به من احترام وتقدير وثقة كبيرة بين مختلف الدول والمؤسسات الإعلامية».
وأضاف الحمر أن الدعم الكبير الذي حظيت به البحرين خلال الانتخابات يعكس المكانة التي وصلت إليها المملكة وما حققته من تقدم في المجال الإعلامي والصحفي، مؤكداً أن هذا التقدم جاء بفضل الرعاية والدعم الكبيرين اللذين يحظى بهما القطاع الإعلامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى جانب دعم الحكومة الموقرة وحرصها على تعزيز البيئة الإعلامية وتطوير العمل الصحفي، بما أسهم في ترسيخ مكانة البحرين كدولة داعمة للإعلام المسؤول والحريات المهنية والانفتاح الإعلامي.
وشدد الحمر على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي الدولي والدفاع عن القضايا المهنية وتطوير العمل الصحفي بما يواكب التحديات والمتغيرات العالمية، معرباً عن خالص شكره وتقديره لكافة النقابات والمؤسسات الإعلامية العربية والدولية التي دعمت ترشح مملكة البحرين، مؤكداً أن هذه الثقة ستكون دافعًا لمواصلة العمل بما يخدم الأسرة الصحفية ويعزز حضور البحرين في المحافل الدولية.