أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية عطلت ناقلتي النفط الإيرانيتين "M/T Sea Star III” و"M/T Sevda” في 8 مايو، قبل دخولهما إلى أحد الموانئ الإيرانية في خليج عُمان، في إطار تطبيق الحصار البحري الأمريكي المستمر على إيران.

وقالت القيادة المركزية إن الناقلتين، اللتين ترفعان العلم الإيراني وكانتا فارغتين من الحمولة، حاولتا التوجه إلى ميناء إيراني رغم القيود المفروضة ضمن الحصار البحري الذي تقوده واشنطن.

استخدام مقاتلات أمريكية لتعطيل السفن

وبحسب البيان، نفذت مقاتلة أمريكية من طراز "F/A-18 سوبر هورنت” انطلقت من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج بوش” عملية تعطيل الناقلتين، عبر استهداف مداخنهما بذخائر دقيقة، ما أدى إلى منعهما من مواصلة الإبحار نحو إيران.

وأكدت القيادة المركزية أن العملية جاءت ضمن إجراءات فرض الحصار البحري وضمان التزام السفن بالتعليمات الأمريكية.

استهداف ناقلة ثالثة قبل يومين

وأشارت القيادة الأمريكية إلى أن القوات الأمريكية كانت قد عطلت أيضاً ناقلة النفط الإيرانية "M/T Hasna” في 6 مايو، أثناء محاولتها الإبحار إلى ميناء إيراني في خليج عُمان.

ووفقاً للبيان، استخدمت مقاتلة "F/A-18 سوبر هورنت” انطلقت من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن” مدفعاً عيار 20 ملم لاستهداف دفة الناقلة، ما أدى إلى تعطيل قدرتها على الإبحار.

وأكدت القيادة المركزية أن السفن الثلاث لم تعد تتجه إلى إيران بعد تنفيذ العمليات العسكرية ضدها.

واشنطن تؤكد استمرار الحصار

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر إن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط "ملتزمة بشكل كامل بفرض الحصار على السفن الداخلة إلى إيران أو الخارجة منها”.

وأضاف أن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ مهامها في المنطقة، مشيداً بما وصفه بالأداء "الاستثنائي” للعسكريين المشاركين في العمليات.

تحويل عشرات السفن التجارية

كما أوضحت القيادة المركزية أن قواتها قامت بتحويل مسار أكثر من 50 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل عدد من السفن الأخرى، بهدف ضمان الالتزام بإجراءات الحصار البحري المفروض على إيران.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات في الخليج ومضيق هرمز، وسط تصاعد المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة البحرية والعقوبات الاقتصادية.