تعتبر العلاقات العامة الركن الأساسي في نجاح أي مؤسسة أو شركة حيث تعمل على بناء وحماية سمعتها وتعزيز التواصل الفعال مع الجمهور الداخلي والخارجي والجمهور المتوقع وهي إدارة استراتيجية تهدف إلى كسب الثقة وإبراز الصورة الذهنية الإيجابية وإدارة الأزمات؛ مما يساهم بشكل مباشر في استمرار المؤسسة وتحقيق أهدافها.
في عصر «المواطن الصحفي» وسرعة انتشار المعلومة أصبحت الاتصالات المؤسسية هي الدرع والسيف للمؤسسة والريادة في الأزمات وهي من يتصدى للشائعات، ويحول الأزمة إلى فرصة ويعزز التنافسية في سوق مزدحم يفوز من يمتلك قصة وحلماً يحاول تحقيقه.
إن الانسجام الداخلي والاتصال المؤسسي لا يوجه للخارج فقط، بل يضمن أن الموظفين داخل الشركة يفهمون رؤيتها، ويعملون كفريق واحد وروح واحدة وهدف واحد، بالإضافة إلى رفع الولاء الوظيفي حيث يشعر الموظف أنه شريك في الرؤية وليس مجرد رقم، ويجب تطوير معنويات وأداء القوى العاملة داخل المؤسسة لضمان تقديم صورة إيجابية للخارج.
يعتبر الاتصال المؤسسي هو العمود الفقري للمؤسسة والمحرك الخفي الذي يربط «الداخل» بـ«الخارج» في هيكل الشركات.
إذا كانت العلاقات العامة هي «الوجه» الذي نراه فإن الاتصال المؤسسي هو «الجهاز العصبي» تكمن أهميته في قدرته على توحيد الرسالة فلا يمكن لشركة أن تنجح وهي تخاطب موظفيها بلغة وتخاطب المستثمرين بلغة أخرى.
في الخارج يضمن تدفق المعلومات بسلاسة للجهات الرقابية والإعلام والمجتمع؛ مما يقلل من احتمالات سوء الفهم التي قد تكلف الشركات خسائر مالية فادحة في البورصات المحلية والعالمية.. وللحديث بقية.